«مركز الإبداع» يستضيف حفل ختام مهرجان العودة للسينما الفلسطينية.. السبت
تُختتم فعاليات الدورة العاشرة من مهرجان “العودة للسينما الفلسطينية”، في تمام السابعة من مساء السبت 23 مايو الجاري، بمركز الإبداع بساحة دار الاوبرا المصرية، والذي تنظمه جمعية الفيلم برئاسة محمود عبد السميع، مدير التصوير السينمائي، وذلك للعام الثاني على التوالي بالقاهرة، بالتعاون مع اتحاد المرأة الفلسطينية بالقاهرة، وصندوق التنمية الثقافية التابع لوزارة الثقافة المصرية.
انتظار العودة.. عودة
وفي السياق، أشار محمود عبدالسميع، إلى أن المهرجان يُقام تحت شعار “انتظار العودة.. عودة”، ويُقام كل عام في 15 مايو في فلسطين وفي عدة دول أخرى في نفس التوقيت، ويُقام للعام الثاني على التوالي في مصر، وسوف يشمل حفل الختام تكريمات لبعض الشخصيات منهم المخرج المصري الراحل داوود عبدالسيد، والمخرج يسري نصرالله، والناقدة علا الشافعي، وسوف يُعرض الفيلم الوثائقي الامريكي "لأنها فلسطين" للمخرجة المصرية دينا أبو زيد، الذي يوثق شجاعة طلاب الجامعات الناشطين في مواجهة القمع.
وكان المهرجان قد انطلق في 15 مايو الماضي في فلسطين بين خيام النزوح، في مشهد حمل رمزية قوية تعكس حجم الإبادة والمعاناة التي تعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ليؤكد المهرجان من جديد أن السينما قادرة على إيصال صوت الإنسان الفلسطيني إلى العالم رغم الدمار والحصار.
وأكد محمود عبدالسميع اعتزاز جمعية الفيلم بالثقة الفلسطينية في اختيار الجمعية لتنظيم مهرجان العودة في مصر للعام الثاني على التوالي.
من جانبه أشار شريف جاد نائب رئيس جمعية الفيلم ان هذه الدورة من مهرجان العودة تحمل اسم الفنان الفلسطيني محمد بكري، وهو ممثل ومخرج ومنتج، من مواليد 1953، ورحل في عام 2025 بعد مسيرة فنية عظيمة امتدت لاكثر من أربعة عقود في دعم القضية الفلسطينية من خلال اعماله في السينما والمسرح.
رحلة فكرية داخل المتحفين
وفي سياق منفصل، نظم صندوق التنمية الثقافية، من خلال بيت المعمار المصري، أمسية بعنوان «رحلة فكرية داخل المتحفين» بسينما مركز الإبداع الفني بساحة دار الأوبرا المصرية، احتفاءً بمرور 25 عامًا على افتتاح متحفي أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، وذلك في إطار احتفالات وزارة الثقافة المصرية باليوم العالمي للمتاحف.
وشهدت الأمسية حوارًا بين المعماري حمدي السطوحي والمعماري أكرم المجدوب، مصممي المتحفين، حول فلسفة العرض المتحفي، وكيف يتحول المتحف من مساحة لحفظ المقتنيات إلى تجربة إنسانية تعيد تشكيل الذاكرة الفنية بصريًا ووجدانيًا.







