رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عبد الحكيم يتحدث لـ"إيجبتكِ”:"صوت السد العالي لا يزال ينطق باسم عبد الناصر"|حوار

المهندس عبد الحكيم
المهندس عبد الحكيم نجل الزعيم جمال عبد الناصر

نجل الزعيم جمال عبد الناصر في حواره لـ إيجبتكِ:

  • "ثورة يوليو غيّرت وجه مصر... أما يناير فخلقت صراعًا على الحكم"
  • "عبد الناصر لم يقمع الحريات... بل واجه خصومه بالمنطق والتاريخ"
  • "مشروع النهضة في عهد عبد الناصر لم يستغل الدين... بل احترمه وعزّزه"
  • "الذين يهاجمون عبد الناصر هم الحاقدون والجهلاء"
  • "والدي لم يترك وصية... ورحيله كان صدمة مفاجئة لنا جميعًا"
  • "في عهد عبد الناصر امتلك الفلاح أرضه... وامتلك الشعب كرامته"
  • "عبد الناصر واجه القوى الرجعية... وكان يرى أن الإصلاح لا يتم بدون معركة"
  • "نتلو الفاتحة على ضريحه كل عام... لكنه لا يغيب عن وجدان الأمة"
  • "من السد العالي إلى أبوسمبل... أرى وجه والدي في كل مشروع بناه"

 

في مثل هذا اليوم من عام 1970، رحل عن عالمنا الزعيم جمال عبد الناصر، قائد ثورة يوليو ومؤسس مشروع النهضة المصرية الحديثة، بعد أن ترك بصمة لا تُمحى في تاريخ الأمة العربية 55 عامًا مرت، ولا يزال اسمه مثار جدل، وأفكاره محل نقاش، وإرثه السياسي والفكري حاضراً في كل حديث عن الاستقلال، والعدالة، والكرامة الوطنية، وفي هذا الحوار الخاص لموقع إيجبتكِ، نفتح صفحات من الذاكرة مع المهندس عبد الحكيم عبد الناصر، نجل الزعيم الراحل، لنتأمل ماضيًا لا يزال يرسم ملامح الحاضر.

س1: كيف ترى الفارق بين ثورة 23 يوليو 1952 وثورة 25 يناير 2011؟

"الفارق بين الثورتين جوهري وأساسي، فجمال عبد الناصر حصل على السلطة ليُحدث ثورة، بينما في يناير كانت الثورة وسيلة للبعض كي يحصل على السلطة، ثورة يوليو كانت تهدف لتغيير واقع ظالم، أما ما جرى في يناير فخلق صراعًا على من يحكم، لا على ما يُبنى، و يوليو غيّرت وجه المجتمع المصري بالكامل."

س2: يتهم البعض عهد والدكم بقمع الحريات... ما ردك على هذه الانتقادات؟

"هذه اتهامات غير دقيقة، حرية الرأي كانت مكفولة بوعي ومسؤولية، في المؤتمر الوطني للقوى الشعبية عام 1962، انتقد الشيخ أحمد الشرباصي، أحد كبار علماء الأزهر، بعض السياسات الاجتماعية والثقافية، وكان رد الزعيم عبد الناصر قويًا ومنطقيًا دون أن يمس الثوابت الدينية، لكنه كان يرفض استخدام الدين كأداة سياسية."

س3: كيف كان الزعيم عبد الناصر ينظر للعلاقة بين الدين والإصلاح الاجتماعي؟

"كان يؤمن بأن الإصلاح الحقيقي لا يتم دون مواجهة القوى الرجعية، العدالة الاجتماعية والتقدم لا يتعارضان مع الدين، بل يعززان من رسالته الإنسانية، والدي كان حريصًا على توصيل هذه الفكرة بوضوح."

س4: في رأيك، ما هو المشروع الأساسي الذي كانت تسير فيه مصر في عهد عبد الناصر؟

"كان مشروع نهضة حقيقي، يقوم على المساواة والكرامة الوطنية والعدالة الاجتماعية، لم يكن هناك استغلال للدين أو تسييس له، كان هدفه بناء دولة قوية ومستقلة بكل معنى الكلمة."

س5: هل ترك الزعيم عبد الناصر وصية؟ وكيف كانت لحظة رحيله؟

"لم يترك أي وصية، رحل بشكل مفاجئ عن عمر يناهز 52 عامًا، وكانت وفاته صدمة أذهلت الجميع، لم نكن مستعدين، ولم تكن مصر مستعدة لوداعه."

س6: كيف ترد على الانتقادات المستمرة التي تطال إرث عبد الناصر؟

"هؤلاء الذين يوجهون الانتقادات هم الحاقدون والجهلاء، لا توجد حقبة في تاريخ مصر غيّرت واقعًا مجتمعيًا كان قائمًا على الظلم والاحتكار كما فعل عهد والدي قبل يوليو، كان نصف السكان يملكون كل شيء، بينما 95% من المصريين بلا حقوق، و عهد عبد الناصر أعاد الأرض للشعب، وحقق إنجازات في التعليم والصحة، وأطلق ثورة صناعية حقيقية، رغم التحديات الهائلة."

س7: كيف تحيي ذكرى رحيل والدك في كل عام؟

"مرت 54 عاماً على رحيله، ونحرص على إحياء ذكراه بفعاليات خاصة، أحرص شخصيًا على التواجد صباح هذا اليوم من كل عام في ضريحه لاستقبال محبيه من مصر والعالم العربي، وأتلو الفاتحة على روحه الطاهرة."

س8: ما أكثر الأماكن التي تشعر فيها بوجود والدك؟

"أشعر بوجوده بقوة عندما أزور السد العالي. حين أسمع صوت محطات الكهرباء وأشاهد السد، أشعر أنه حاضر أمامي. لذلك أحرص على القيام برحلة نيلية من خلف السد إلى أبوسمبل، حيث أرى الزراعة والحياة والمشروعات التي أسسها، وأجد فيها وجه والدي الكريم."

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء