رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في الذكرى الـ 55 لوفاة عبد الناصر.. عباس شراقي: السد العالى ينقذ مصر من فيضانات سد النهضة

لحظة البدء فى إنشاء
لحظة البدء فى إنشاء السد العالي

تحل اليوم الذكري الـ 55 على رحيل الزعيم جمال عبد الناصر، ليظل حاضرًا رغم غيابه، ويذكر أسمه كلما ذكر السد العالي ليكون شاهدًا على إنجازاه العبقري لحماية الموارد المائية المصرية، يقف كالحصن المنيع يحمي مصر من الفيضانات ويؤمن حصتها المائية، وخاصة بعد بناء إثيبويا سد النهضة، ليظل الجميع يتذكر عبد الناصر وإنجازاته فى بناء مصر الحديثة.

السد العالى ينقذ مصر من فيضانات سد النهضة

وعقب الدكتور عباس شراقي أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، على  ذكري رحيل الرئيس جمال عبد الناصر، قائلاً: السد العالى ينقذ مصر من فيضانات سد النهضة، تحية لروح عبد الناصر فى الذكرى الـ 55 لوفاته.

واستطرد شراقي، قائلًا: «رحل الرئيس جمال عبد الناصر في الثامن والعشرين من سبتمبر عام 1970، هناك من يتفق وآخر يختلف على أعمال الرئيس عبد الناصر إلا أن الجميع يعترف بدوره فى بناء السد العالى أعظم مشروع فى التاريخ المصرى والمسئول عن مصر الحديثة، والذى اختارته لجنة دولية من المديرين التنفيذيين والمحررين في الصناعة عام 1999 كأحد أفضل عشرة مشروعات فى العالم استخدمت التكنولوجيا وأفادت البشرية خلال القرن العشرين».

لولا السد العالى لشهدت مصر كوارث محققة من الجفاف الشديد 

وتابع شراقي: «لولا السد العالى لشهدت مصر كوارث محققة من الجفاف الشديد (1981 - 1987) والفيضانات المدمرة (1998 - 2000) ، والسنوات الخمس الأخيرة، كما أنه حمى مصر من سنوات الملء فى سد النهضة على مدار خمس سنوات، وحاليا يستقبل بأعلى كفاءة فيضانات النيل الأبيض والأزرق التى وصلت 750 مليون م3 لليوم الثالث على التوالى (25-27 سبتمبر) ومن قبلها 450 - 635 مليون م3/ يوم، ويستمر التحذير من الفيضانات فى السودان».

وأوضح أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، أنه رغم التخبط فى تشغيل سد النهضة، سوف يظل السد العالى شامخاً ومنظماً وحافظاً لأمننا المائى، مختتمًا منشوره قائلاً «رحم الله الزعيم جمال عبد الناصر فى ذكرى وفاته الخامسة والخمسين، وجزا خيرًا كل من يعمل بإخلاص لوطننا الحبيب مصر».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء