رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بـعرض "الليلة الكبيرة".. مكتبة الإسكندرية تحتفل بـ«اليوم العالمي للمسرح»

مكتبة الإسكندرية
مكتبة الإسكندرية

تنظم مكتبة الإسكندرية عرضًا لمسرحية العرائس الشهيرة «الليلة الكبيرة»، وذلك في إطار احتفالاتها بـاليوم العالمي للمسرح الذي يوافق 27 مارس من كل عام، وذلك في تمام الساعة الثانية من ظهر يوم الأحد الموافق 29 مارس 2026.

يُعقد العرض المسرحي «الليلة الكبيرة»، بقاعة العرض الجماعي الثانية، بمكتبة الإسكندرية، وحدة الوسائط المتعددة (B3)، وذلك تأكيدًا على دور المكتبة في دعم الفنون وإحياء التراث الثقافي المصري.

عرض مسرحية “الليلة الكبير”
عرض مسرحية “الليلة الكبير”

الموالد الشعبية

وتُعد «الليلة الكبيرة» واحدة من أبرز وأشهر أعمال مسرح العرائس في مصر، حيث تعكس أجواء الموالد الشعبية بتفاصيلها المبهجة، من خلال مزيج فني يجمع بين الموسيقى والاستعراض والحكي الشعبي.

وتواصل مكتبة الإسكندرية تقديم برامج ثقافية وفنية متنوعة، تسهم في تعزيز الوعي بالفنون التراثية، وتوفر للجمهور فرصة للاستمتاع بإبداعات المسرح المصري في أجواء تعليمية وترفيهية متميزة.

اليوم السنوي للتراث القبطي

جدير بالذكر شهدت مكتبة الإسكندرية انطلاق فعاليات "اليوم السنوي للتراث القبطي" في نسخته الحادية عشرة، بحضور نخبة من القيادات الدينية والباحثين، وذلك بتنظيم مركز الدراسات القبطية بقطاع البحث الأكاديمي، وبالتعاون مع مركز الطفل للحضارة والإبداع، تحت عنوان "العمارة القبطية.. بين تجسيد الإيمان والشخصية المصرية".

الهوية المصرية

أكد أحمد زايد خلال كلمته الافتتاحية أن مكتبة الإسكندرية تولي اهتمامًا كبيرًا بحماية التراث وتوثيقه ونشره، مشيرًا إلى أن التراث القبطي يمثل أحد أهم الأعمدة المكونة للشخصية المصرية عبر التاريخ.

وأوضح أن العمارة القبطية تعد شاهدًا حيًا على عمق الإيمان المسيحي في مصر منذ دخول المسيحية في القرن الأول الميلادي، فضلًا عن كونها مخزونًا حضاريًا وفنيًا يعكس تفاعل الإنسان المصري مع بيئته وتاريخه، مؤكدًا أهمية تقديم هذا التراث للعالم وللمصريين أنفسهم باعتباره جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية.

العمارة القبطية

من جانبه، أوضح الأنبا مقار أن العمارة القبطية تأثرت بالحضارات المتعاقبة، حيث امتزجت فيها التأثيرات البيزنطية والرومانية مع الروح المصرية القديمة، لتنتج نمطًا معماريًا فريدًا يعبر عن الطقوس الدينية ويخاطب الحواس والوجدان.

وأشار إلى أن نمط القباب، الذي ساد الكنائس القبطية لقرون، يعكس جذورًا فرعونية قديمة، كما أن العمارة القبطية نتاج تفاعل بين العامل الديني المرتبط بالطقوس الأرثوذكسية، والعامل البيئي الذي فرض طبيعة مواد البناء والتصميم.

الفن القبطي

بدوره، تحدث أوغسطينوس موريس عن خصوصية الفن المعماري القبطي، مؤكدًا أنه فن نابع من البيئة المصرية، يعكس بساطة الإنسان المصري وقدرته على الإبداع بأبسط الخامات، كما تأثر بالحضارة الفرعونية وأسهم في تشكيل ملامح العمارة الدينية.

ولفت إلى أن هذا الفن يحمل طابعًا حواريًا وروحيًا، يساعد على التأمل والخشوع، ويعكس تفاعل الحضارات المختلفة، مشيرًا إلى أمثلة معمارية تأثرت بالعمارة القبطية، مثل مسجد أحمد بن طولون.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء