رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مكتبة الإسكندرية تعلن جدولًا جديدًا لمواعيد الزيارة حتى إشعار آخر

مكتبة الإسكندرية
مكتبة الإسكندرية

أعلنت مكتبة الإسكندرية عن جدول مواعيد استقبال الجمهور، وذلك في إطار التزامها بتوجيهات الحكومة الهادفة إلى ترشيد استهلاك الكهرباء والطاقة، في ظل الجهود المبذولة لمواجهة التحديات المرتبطة بالاستهلاك المتزايد للطاقة.

وأوضحت المكتبة في بيان رسمي لها على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، أنه سيتم تفعيل مواعيد العمل الجديدة اعتبارًا من غد السبت الموافق 28 مارس، حيث تقرر استقبال الزائرين من الأحد إلى الخميس بداية من الساعة العاشرة صباحًا وحتى السادسة مساءً، بدلًا من المواعيد السابقة، كما تقرر تقليص ساعات العمل غدًا لتكون من العاشرة صباحًا وحتى الثانية ظهرًا فقط، بما يسهم في تقليل استهلاك الطاقة داخل المبنى خلال فترات التشغيل.

مكتبة الإسكندرية
مكتبة الإسكندرية

ترشيد الاستهلاك

وأكدت إدارة المكتبة أن هذا التعديل يأتي في إطار الحرص على تحقيق التوازن بين استمرار تقديم الخدمات الثقافية والمعرفية للجمهور، وبين الالتزام بالإجراءات الحكومية الرامية إلى ترشيد الاستهلاك، مشيرةً إلى أن جميع الفعاليات والحفلات ستستمر دون تغيير في مواعيدها، حيث ستبدأ في تمام الساعة السابعة مساءً، ولحين إشعار آخر، وذلك لضمان عدم تأثر الأنشطة الثقافية والفنية المقدمة للجمهور.

فعاليات اليوم السنوي للتراث القبطي

جدير بالذكر افتتح الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، فعاليات "اليوم السنوي للتراث القبطي" في نسخته الحادية عشرة، والذي ينظمه مركز الدراسات القبطية بقطاع البحث الأكاديمي، بالتعاون مع مركز الطفل للحضارة والإبداع بمصر الجديدة، تحت عنوان "العمارة القبطية.. بين تجسيد الإيمان والشخصية المصرية".

وشهد الافتتاح حضور عدد من القيادات الدينية والثقافية، من بينهم الأنبا مقار، والأب الدكتور أوغسطينوس موريس، والأب الربان فيلبس عيسى، إلى جانب نخبة من الباحثين والمتخصصين.

التراث القبطي

وأكد الدكتور أحمد زايد أن مكتبة الإسكندرية تولي اهتمامًا كبيرًا بحماية التراث وتوثيقه، مشيرًا إلى أن التراث القبطي يمثل أحد أهم أعمدة الشخصية المصرية عبر العصور، ويعكس عمقًا حضاريًا وروحيًا فريدًا.

العمارة القبطية.. شاهد حي على الإيمان والتاريخ

وأوضح أن العمارة القبطية تعد عنصرًا حيًا مستمرًا منذ دخول المسيحية إلى مصر، حيث تجسد في تفاصيلها ملامح الإيمان المصري، وتُعد مخزونًا فنيًا وحضاريًا يعبر عن الهوية الوطنية.

تفقد معرض الأيقونات والحرف اليدوية

وعقب الافتتاح، حرص مدير مكتبة الإسكندرية على تفقد معرضي الأيقونات القبطية ومشغولات الحرف اليدوية، اللذين أقيما على هامش الفعاليات، ويعكسان ثراء الفن القبطي وتنوعه.

العمارة القبطية مزيج من الحضارات

وأشار الأنبا مقار إلى أن العمارة القبطية تأثرت بالحضارات المتعاقبة، وأضافت إليها طابعًا دينيًا وروحيًا مميزًا، موضحًا أن نمط القباب المستخدم في الكنائس يمتد بجذوره إلى العمارة المصرية القديمة.

عمارة بسيطة تعكس روح البيئة المصرية

وأكد الأب الدكتور أوغسطينوس موريس أن العمارة القبطية نشأت من البيئة المصرية، واعتمدت على خامات بسيطة، ما منحها طابعًا خاصًا يعكس روح الإنسان المصري واحتياجاته الروحية.

الفن السرياني

من جانبه، أوضح الأب فيلبس عيسى أن الفن السرياني، خاصة الجداريات، يمثل مزيجًا فنيًا بين التراثين القبطي والسرياني، ويعد وثيقة تاريخية وفنية تعكس عمق الحضارة الروحية في المنطقة.وتضمنت الفعاليات عقد جلسات بحثية لمناقشة عدد من أوراق العمل حول العمارة القبطية، قبل أن تختتم بعرض فني لكورال "لنا رجاء"، الذي قدم باقة من الترانيم القبطية والتواشيح، في أجواء جمعت بين الفن والروحانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء