ذكرى ميلاد منى علي رجب.. فنانة أكاديمية صنعت بصمة في فن الجداريات
تحل اليوم ذكرى ميلاد الدكتورة منى علي رجب، أستاذ التصوير بكلية الفنون الجميلة جامعة الإسكندرية، ومدير وحدة ضمان الجودة الأسبق بالكلية، والتي جمعت بين مسار علمي في الصيدلة ومسيرة فنية وأكاديمية بارزة في مجال الفنون التشكيلية.
نُبذة عن الدكتورة منى رجب
وُلدت الدكتورة منى رجب في 21 مارس 1960 بمحافظة الإسكندرية، وتخرجت في كلية الصيدلة جامعة الإسكندرية عام 1983 بتقدير جيد جدًا، لتعمل بعدها في مجال الصيدلة لمدة تقارب 28 عامًا، حيث تولت إدارة وملكية صيدلية “أذار” خلال الفترة من 1983 حتى 2005.
والتحقت بكلية الفنون الجميلة جامعة الإسكندرية عام 2005، في سن الخامسة والأربعين، حيث أعادت بناء مسارها الأكاديمي من جديد، وتخرجت عام 2010 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وكانت الأولى على دفعتها بقسم التصوير – شعبة الجداريات.
واستكملت مسيرتها العلمية بحصولها على درجة الماجستير عام 2013، ثم الدكتوراه عام 2015، كما حصلت على لقب أستاذ متفرغ بعد بلوغ سن المعاش عام 2020، مع استمرارها في العمل الأكاديمي حتى الوقت الحالي، إلى جانب حصولها على دبلوم علم نفس الإبداع والعلاج بالفن من جامعة عين شمس عام 2025.
سيرة ومسيرة
شاركت الدكتورة منى رجب في العديد من الأنشطة الثقافية والمجتمعية، حيث شغلت عضوية المجلس القومي للمرأة بالإسكندرية، وشاركت في عدد من الجمعيات والنوادي الثقافية، من بينها جمعية محبي فن محمد شاكر، ونوادي الليونز، إلى جانب عضويتها بمجلس إدارة منتدى الإسكندرية، ومشاركتها في لجان العمل المجتمعي والثقافي.
كما تولت مناصب تحريرية وثقافية، من بينها رئاسة قطاع الفنون التشكيلية في إحدى الصحف الإلكترونية، والكتابة في عدد من المجلات الثقافية، فضلًا عن إدارتها للعديد من الندوات والفعاليات الفنية والثقافية منذ عام 2014.
قدمت الدكتورة منى رجب عددًا من الجداريات والأعمال البصرية في مواقع مختلفة، شملت مؤسسات تعليمية وطبية وثقافية، من بينها جداريات في مستشفى المعمورة النفسي، وكلية الطب بجامعة الإسكندرية، ونادي الشرطة، وقصر برج العرب، وقلعة قايتباي، واستاد الجامعة، إضافة إلى مشروعات فنية عامة بارزة بلغ بعضها عشرات الأمتار المربعة.
كما ساهمت في تنسيق وتصميم عدد من المشروعات الجدارية الكبرى، من بينها “أيقونة الرياضة” و“تميمة الحضارات” و“حكاية مصر” و“حلم الإسكندرية”، إلى جانب إشرافها على مشروعات تخرج طلاب الفنون الجميلة، ومشاركتها في تطوير المساحات البصرية داخل مؤسسات ثقافية ورياضية.
وتُعد الدكتورة منى علي رجب نموذجًا فريدًا في الجمع بين العلم والفن، حيث استطاعت أن تنتقل من مجال الصيدلة إلى الفنون التشكيلية لتصنع تجربة أكاديمية وإبداعية ثرية، جمعت بين البحث العلمي والممارسة الفنية والعمل الثقافي والمجتمعي.







