زينب الإمام لـ "إيجبتك": اسمي جاء بنذر من والدي أثناء ولادتي | خاص
قالت الكاتبة الصحفية الكبيرة زينب الإمام، إن من بين طقوس العيد المرتبطة بالعقود السابقة، “زيارة الأولياء”، مثل السيدة نفيسة، موضحةً أنها تحرص على زيارة السيدة زينب.
وأضافت الإمام، في تصريح خاص جدًا لـ "إيجبتك"، أن تسميتها "زينب"، جاءت بناءً على نذر من والدها أثناء ولادتها، إذ كانت والدتها تعاني ألم شديد أثناء المخاض، فنذر والدها أن تُسمي المولودة "زينب"، إذا كانت بنتًا، مؤكدة أن هذا النذر ظل مرتبطًا بها طوال حياتها، حتى أصبحت تشعر بدافع دائم لزيارة السيدة زينب كل عام بشكل شبه تلقائي، باعتبارها وفاءً لذلك النذر.
واختتمت أن هذا النذر امتد أيضًا داخل أسرتها، حيث كان شقيقها الراحل حسين الإمام نذرًا على اسم الإمام الحسين، بينما سُمي شقيقها مودي الإمام (أحمد الإمام) على اسم أحد أفراد العائلة، في إطار تقاليد أسرية مرتبطة بالأسماء والنذور.
طقوس العيد
جدير بالذكر كانت الإمام، قد قالت في تصريحات سابقة لـ “إيجبتك”، إنها لا تمتلك طقوسًا خاصة بها خلال عيد الفطر المبارك، موضحة أنها تتبادل الزيارات العائلية، والتي ترتبط بعودة المسافرين ولقاء الأقارب والخروج للتنزه، مشيرة إلى أن الكبار يكون لهم نمط مختلف، بينما الشباب يعيشون عالمهم الخاص، إذ يتواجدون أول يوم من العيد فقط ثم ينشغل كل بحياته بعد ذلك.
وأضافت الإمام، أن عيد الفطر بالنسبة لها يحمل ذكريات الطفولة، ومنها عادة وضع الحذاء أسفل السرير ليلة العيد، وهي عادة لم تعد موجودة بالشكل القديم، مؤكدة أنهم يحاولون إحيائها مع الأطفال حاليًا، لافتة إلى أن العيد قديمًا كان لكل يوم فيه ملابس خاصة، إضافة إلى الزيارات العائلية، خصوصًا بين المنصورة وبورسعيد، حيث كانت والدتها من بورسعيد ووالدها من المنصورة، وكانت الزيارات تتم في ثاني أو ثالث أيام العيد، وهي طقوس عائلية كانت أساسية ثم تراجعت مع الزمن وأصبح للأبناء نمط مختلف يتحكم في شكل العيد.
طقوس العيد “زمان”
وأوضحت أن بعض هذه الطقوس ما زالت موجودة ولكن بدرجات متفاوتة، موضحة أن هناك عائلات لا تزال تحافظ على شراء حذاء وملابس العيد، كما أن ما كان يُعرف قديمًا بـ"لعبة العيد" ما زالت قائمة لكن بشكل محدود، مؤكدة أن المجتمع تغير بفعل التكنولوجيا التي غيرت نمط التفكير، حيث أصبح هناك ما يمكن تسميته بـ"موبايل العيد" بدلًا من "حذاء العيد"، بينما بقيت بعض الطقوس حاضرة لدى البسطاء وأهل القرى، حيث لا يزال الأطفال يذهبون إلى الملاهي في أيام العيد.






