نهاية مأساوية لمهندس تحوّل إلى متشرد.. وفاة مفاجئة بجوار مائدة بالفيوم
شهدت منطقة رفعت عزمي بوسط مدينة الفيوم بمحافظة الفيوم واقعة مؤلمة، حيث سادت حالة من الحزن بين الأهالي بعد العثور على جثمان رجل ملقى على الرصيف بجوار إحدى موائد الرحمن.
وبحسب المعاينة الأولية، فإن الواقعة تُعد من أبرز أحداث وفاة متشرد بالفيوم التي شهدتها المنطقة مؤخرًا ، جرى نقل الجثة إلى مشرحة المستشفى وتحرر محضر بالواقعة وتولت الجهات المختصة التحقيق.
بلاغ وانتقال الأجهزة الأمنية
كان اللواء أحمد عزت مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم قد تلقى إخطارا من غرفة عمليات شرطة النجدة بالمحافظة يفيد بتلقيها بلاغاً من الأهالي بالعثور على جثة رجل يُشتبه في كونه متشردًا، ملقاة على الرصيف بمنطقة رفعت عزمي.
قوات الأمن تنتقل إلى موقع البلاغ
وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ رفقة سيارة مرفق إسعاف الفيوم، في واقعة جديدة من وقائع وفاة متشرد بالفيوم التي أثارت تعاطف المواطنين.
جرى نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى الفيوم العام تحت تصرف جهات التحقيق، تمهيدًا لبيان أسباب الوفاة. وأكدت التحريات الأولية أن الحادث يأتي ضمن وقائع وفاة متشرد بالفيوم التي تُتابعها الأجهزة المعنية بدقة.
كشف هوية المتوفى
توصلت التحريات إلى أن المتوفى مهندس يُدعى حسين، مقيم بمنطقة السهراية بمحافظة الفيوم، وأنه كان يعاني من تدهور في حالته الصحية والنفسية خلال الفترة الأخيرة، ما أدى إلى تشرده في الشوارع وفقدانه الوعي والإدراك. وتواصل الأجهزة المختصة فحص ملابسات وفاة متشرد بالفيوم للتأكد من عدم وجود شبهة جنائية.
قرار النيابة العامة
تم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي قررت انتداب الطب الشرعي لإعداد تقرير مفصل حول سبب الوفاة وبيان ما إذا كانت هناك شبهة جنائية من عدمه، وذلك في إطار التحقيقات الجارية بشأن وفاة متشرد بالفيوم.
إشعال زوج النيران في زوجته
وفيما سبق تحولت لحظة تهور إلى مأساة حقيقية بالفيوم بعدما كشفت التحريات التي أجرتها قوات مباحث مركز الفيوم في واقعة إشعال زوج النيران في زوجته بمحافظة الفيوم، أن المتهم توجه إلى منزل أسرة زوجته وهو يُخفي زجاجة بنزين داخل طيات ملابسه، قاصدًا استخدامها للضغط عليها من أجل العودة معه، ما أدى إلى اندلاع مشاجرة تطورت بسرعة إلى حادث مأساوي وأخرج الزوج زجاجة البنزين وسكب محتواها على جسد زوجته في مشهد صادم أمام أفراد الأسرة.
ارتفاع عدد المصابين
أسفر الحادث عن إصابة الزوجة بحروق خطيرة من الدرجة الثالثة، وتم نقلها إلى مستشفى الفيوم العام، حيث وُصفت حالتها بالحرجة.
كما أُصيبت والدة الزوجة «لواحظ.بريك» (78 عامًا) بحروق في اليد والقدم أثناء محاولتها إنقاذ ابنتها، إضافة إلى إصابة شقيقة الزوج «إيمان.ي» (18 عامًا طالبة بالصف الثالث الثانوي الأزهري) بحروق مماثلة أثناء تدخلها لإخماد النيران، ما زاد من مأساوية الحادث.