رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وسيم السيسي: «أي نجاح شخصي خارج الأسرة لا يحمل قيمتي الحقيقية»|فيديو

الدكتور وسيم السيسي
الدكتور وسيم السيسي

أكد الدكتور وسيم السيسي، عالم المصريات، أن الأسرة تمثل محور حياته وسعادته الحقيقية، مشددًا على أن أي نجاح شخصي أو مهني خارج إطار الأسرة لا يحمل قيمة حقيقية إذا لم يتحقق الاستقرار والسعادة داخل البيت، وأن الأسرة هي الملاذ الأول والسعادة الحقيقية تبدأ من البيت، وأن قيمتي الحقيقية لا يوجد لها مكان أخري سوى مع أسرتي.

الحب كقوة موحدة

وأشار وسيم السيسي، خلال حواره في برنامج بالورقة والقلم على فضائية Ten ،  إلى أن الحب هو "أجمل ما في الوجود"، معتبرًا أنه يمثل الحل الأمثل سواء على مستوى العلاقات الفردية أو العلاقات بين الشعوب، لأنه القاسم المشترك الذي يصنع التفاهم والسلام ويعزز التعايش بين البشر، وأن قيم الحب والرحمة تشكل قاعدة أخلاقية أساسية يمكن البناء عليها لتحقيق الانسجام الاجتماعي والاستقرار النفسي للأفراد والمجتمعات.

وكشف عالم المصريات، عن سر اختيار اسم ابنته "أفروديت"، موضحًا أنه كان يبحث عن اسم مميز خلال مشاركته في مؤتمر بالعاصمة اليونانية أثينا، وأن رؤيته لتمثال ضخم للإلهة أفروديت، ربة الحب والجمال في الميثولوجيا اليونانية، أثّر فيه مباشرة، فاستقر الاسم في ذهنه فورًا، باعتباره رمزًا للجمال والحب الذي يسعى لغرسه في حياته الأسرية.

تحديات العصر والقانون 

وعن الأوضاع الراهنة، أوضح وسيم السيسي، أن العالم يمر بظروف صعبة، مشيرًا إلى ما وصفه بقانون "القسوة بالأفراد رحمة بالمجموع"، في إشارة إلى التحديات الاقتصادية وارتفاع الأسعار، مقابل الحفاظ على الأمن الداخلي والاستقرار العام، فضًلا عن أن هذا القانون يعكس صعوبة اتخاذ القرارات الكبرى في إدارة المجتمعات والحفاظ على المصلحة العامة، رغم ما يرافقها من ضغوط على الأفراد.

وشدد عالم المصريات، على أن الشعب المصري لا يزال يحمل "جينات الحضارة المصرية"، التي تتجلى في الرقة، والابتعاد عن العنف وإراقة الدماء، وأن هذه القيم الحضارية تمثل رصيدًا أخلاقيًا متجذرًا في الشخصية المصرية عبر التاريخ، مشيرًا إلى أن الحفاظ على هذه الجينات هو مسؤولية مشتركة لضمان استمرار الهوية الثقافية والأخلاقية للجيل الحالي والمستقبل.

الدكتور وسيم السيسي
الدكتور وسيم السيسي

الأسرة والحب.. التوازن النفسي

واختتم الدكتور وسيم السيسي، أن الاستقرار الأسري والحب المتبادل هما أساس التوازن النفسي والاجتماعي، وأن أي جهد أو إنجاز خارجي يفتقد هذا الأساس يظل ناقصًا، مؤكدًا على أهمية غرس قيم الحب والرحمة والتفاهم داخل الأسرة لتشكيل مجتمع متماسك ومترابط، وأن الحب والرحمة والوئام ليست فقط شعارات، بل هي أسلوب حياة يجب أن يتبناه كل فرد، مشددًا على أن الأسرة والحب يمثلان المحور الرئيسي لتحقيق النجاح والسعادة، بينما القيم الحضارية المصرية القديمة تشكل إطارًا أخلاقيًا يوجه المجتمع نحو السلام والاستقرار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء