تفاصيل جديدة بواقعة الأجنة بالمنيا.. النيابة تعاين عيادة طبيب النساء
كشفت تحقيقات النيابة العامة بمركز المنيا عن تطورات جديدة في واقعة العثور على أجنة بشرية، حيث أجرت النيابة معاينة لعيادة طبيب أمراض نساء متوفى، والكائنة بمدينة المنيا، وذلك عقب الانتهاء من معاينة موقع البلاغ، في إطار القضية رقم 1265 لسنة 2026 إداري مركز المنيا.
تفاصيل جديدة بواقعة الأجنة بالمنيا
وقررت النيابة العامة عرض المتهمين، صباح باكر، رفقة التحريات الأمنية، لاستكمال التحقيقات والوقوف على كافة ملابسات الواقعة، وتحديد المسؤوليات القانونية لكل طرف.
أقوال المتهمة في التحقيقات
واستمعت النيابة لأقوال أرملة الطبيب المتوفى، والتي أفادت – بحسب ما نقله محاميها – أن زوجها توفي بتاريخ 24 يناير 2026، وأن مالك العيادة الكائنة جنوب مدينة المنيا طالبها بإخلاء المكان. وعلى إثر ذلك، توجهت إلى العيادة لتفريغها من محتوياتها، وكان من بينها أجنة ومشيمات محفوظة.
وأضافت المتهمة أنها تواصلت مع المتهم الثاني لدفن تلك الأجنة، إلا أنه أخبرها بأنه سيحضر شخصًا آخر للقيام بذلك، فوضعت الأجنة داخل شوال وسلمته له، مؤكدة أنها لا تعرف المتهم الثالث. وأشارت إلى أنها علمت بانتشار الواقعة لاحقًا، فقامت بالاتصال بأحد معارفها لإبلاغ الجهات المختصة.
تفريغ كاميرات وضبط المتهمين
وبفحص البلاغ باستخدام التقنيات الحديثة، تمكنت الجهات المختصة من التوصل إلى مقطع فيديو يُظهر أحد الأشخاص يستقل دراجة هوائية أمام صندوق القمامة محل الواقعة، ويقوم بتسليم الشوال الذي يحتوي على الأجنة إلى فتاة صغيرة لإلقائه داخل الصندوق.
وعلى الفور، جرى تحديد هوية الشخص الظاهر في الفيديو وضبطه، وتبين أنه يعمل عاملًا بإحدى الوحدات المحلية. وبمناقشته، أقر بأن رئيسه في العمل طلب منه الحضور لمقابلته بمنطقة الزخرفية، وسلّمه الشوال، موضحًا له أن بداخله أجنة ومشيمة، وطلب منه دفنها، مبررًا ذلك بأن سيدة قامت بإعطائها له، وأن تلك الأجنة والمشيمة تخص زوجها المتوفى الذي كان يعمل طبيب أمراض نساء، وكانت محفوظة داخل العيادة.
ولا تزال النيابة العامة تواصل تحقيقاتها الموسعة في الواقعة، مع فحص التحريات والاستماع لأقوال باقي الأطراف، تمهيدًا لاتخاذ القرارات القانونية اللازمة.