محمد شوقي: توظيف السوشيال ميديا لاستعادة البرامج الثقافية بين الشباب|خاص
قال الناقد الفني محمد شوقي، إن غياب البرامج الثقافية الحقيقية على القنوات المصرية أصبح واضحًا، مشيرًا إلى أن معظم هذه البرامج لم تعد تُقدم إلا على منصات مثل يوتيوب، وغالبًا بطريقة غير جادة أو بعزلة عن الجمهور.
وأضاف شوقي، لـ "إيجبتك"، البرامج القديمة، مثل المسابقات الثقافية مثل برنامج "الجائزة الكبرى"، التي كانت تحفر ثقافة الشعب وتستقطب جميع الأعمار، من أطفال صغار إلى شباب، وكانت تُقدم محتوى جادًا وهادفًا، بينما البرامج الحالية أصبحت مقتصرة على أسئلة وأجوبة بسيطة بين البلوجر والشباب، أو برامج المسابقات والترفيه.
برامج المسابقات الثقافية
وأوضح أن البرامج الثقافية لم تعد تلقى قبولًا جماهيريًا كما في السابق، لافتًا إلى أن المواضيع أصبحت «موضة قديمة»، لكن بالإمكان إعادة إحيائها إذا تم تقديمها بشكل عصري وجذاب.
واستكمل: نستطيع استعادة هذه الثقافة عبر الاستفادة من شباب السوشيال ميديا، "المذيعين الشباب"، الذين يمتلكون الثقافة والوعي، وليس بالضرورة أن يكونوا متخصصين إعلاميًا، بل المهم أن يكونوا قادرين على التواصل مع الجمهور بطريقة جذابة وقريبة من الواقع.
وتابع: أن استخدام الكاميرات المحمولة والتفاعل المباشر مع الشارع من قبل هؤلاء الشباب يمكن أن يعيد برامج ثقافية مماثلة للبرامج الكبرى القديمة، مع مراعاة تقديم مواد دسمة ومحتوى غني يصلح لجميع الفئات العمرية.
واختتم قائلًا: المطلوب عقل جديد وفكر مبتكر لإعادة ضخ البرامج الثقافية المهمة، بحيث تكون جذابة ومرتبطة بالعصر الرقمي، مع الحفاظ على قيمة المحتوى وعمقه.


