رانيا عاطف: يجب الاهتمام باكتشاف مواهب محافظات الصعيد|خاص
أعربت رانيا عاطف، بطلة مسرحية "هالة حبيبتي"، عن أملها في أن تشهد المرحلة المقبلة تشديدا أكبر للرقابة، والاهتمام باكتشاف المواهب في محافظات الصعيد، على غرار البرامج التي تسلط الضوء على الأصوات المميزة في مجالات التلاوة والإنشاد، مشددة على أن “الحفاظ على الهوية الثقافية أصبح ضرورة في ظل حرب ناعمة تستهدف ثقافتنا”، قائلة "الثقافة مسئولية".
وأضافت عاطف، أن منذ عدة سنوات كان رمضان بالنسبة لذلك الجيل كان الراديو والقناة الأولى والثانية وكان الجميع يتعرضون لنفس المحتوى، موضحةً أن هذا الجيل تربى على مسلسلات دينية مثل "لا إلى إلا الله"، ومن ثم كان للجميع هوية واحدة، فضلًا عن الفوازير التي كان الجميع يتعرض لها في ذات الوقت، تغير الوضع حاليًا.
الهوية الثقافية
وأوضحت لـ "إيجبتك"، إن الثقافة المصرية تتعرض لمؤامرات من الخارج الذي يحاربنا في هويتنا وثقافتنا، مضيفةً أن الحرب الآن ليست بالسلاح، وبالتالي فإنه لابد من وجود دعم من وزارة الثقافة، واهتمام بالشباب، مشددةً على ضرورة الاهتمام ببرامج تهتم بالمواهب وتدعمهم.
جدير بالذكر وزارة الثقافة
يُذكر أنه تم اختيار الدكتورة جيهان زكي وزيرة للثقافة، ضمن التشكيل الوزاري الجديد، خلفًا للدكتور أحمد فؤاد هنو، في مهمة جديدة تعكس توجه الدولة للاعتماد على الخبرات الأكاديمية في إدارة الملفات الثقافية الحيوية.
من هي الدكتور جيهان زكي
الدكتورة جيهان زكي، واحدة من أبرز الشخصيات الثقافية المصرية ذات الحضور الدولي، إذ وُلدت بالقاهرة عام 1966، وتخرجت في مجال الحضارة المصرية القديمة، قبل أن تحصل على درجة الدكتوراه في علم المصريات من جامعة لوميير ليون بفرنسا، لتبدأ بعدها مسيرة علمية وبحثية امتدت بين مصر وعدد من العواصم الأوروبية.
أول سيدة تترأس الأكاديمية المصرية للفنون
وشغلت جيهان زكي العديد من المناصب البارزة، من بينها عضويتها بمجلس النواب ولجنة الشؤون الخارجية بقرار من الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما أصبحت أول سيدة تترأس الأكاديمية المصرية للفنون في روما خلال الفترة من 2012 إلى 2019، حيث لعبت دورًا محوريًا في تعزيز الحضور الثقافي المصري بالخارج، وتفعيل الدبلوماسية الثقافية كأداة للتواصل الحضاري.
وعملت الدكتورة جيهان زكي باحثة بمركز البحوث العلمية التابع لجامعة السوربون بفرنسا، كما تولت منصب المستشار الثقافي لمصر في إيطاليا، ومثلت الحكومة المصرية في اتفاقية اليونسكو الخاصة بحماية التراث الثقافي والطبيعي العالمي، بما يعكس ثقة المؤسسات الدولية في خبراتها الأكاديمية وقدراتها التمثيلية.
جوائز وتكريمات
وحصلت وزيرة الثقافة الجديدة جيهان زكي على عدد من الجوائز والأوسمة الدولية، أبرزها وسام فارس من الجمهورية الفرنسية عام 2009، والذي منحه لها الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي تقديرًا لدورها في دعم الحوار الثقافي بين ضفتي البحر المتوسط، إضافة إلى عضويتها الشرفية بالمعهد الألماني للآثار منذ عام 2010.
وانضمت زكي، إلى هيئة التدريس بجامعة حلوان، كما حصلت على عضوية المجمع العلمي المصري، أقدم هيئة علمية في البلاد، وهي عضوية مدى الحياة.
كما اختيرت أستاذًا زائرًا بعدد كبير من الجامعات الدولية، من بينها السوربون، وليون، ولا سابينزا بروما، وواسيدا بطوكيو، إلى جانب جامعات القاهرة وعين شمس والمنيا، بالإضافة عن مشاركتها في تأهيل الدبلوماسيين بمعهد الدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية، مؤكدة أهمية الثقافة كجزء أصيل من أدوات السياسة الخارجية المصرية.




