ذكرى وفاة يوسف السباعي.. الأديب الذي خلد الثورة والفن
تحل اليوم الأربعاء الموافق 18 فبراير، الذكرى الـ 60، لوفاة الأديب ووزير الثقافة المصري الأسبق يوسف السباعي، الذي تولى العديد من المناصب وتدرج بها حتى اعتلى أعلى المناصب.
من هو يوسف السباعي؟
عمل السباعي مدرسًا في الكلية الحربية، وفي عام 1952 عمل مديرًا للمتحف الحربي، وتدرج في المناصب حتى وصل لرتبة عميد، وبعدما تقاعد من الخدمة العسكرية تقلد عددًا من المناصب، منها سكرتير عام المحكمة العليا للفنون والسكرتير العام لمؤتمر الوحدة الأفروآسيوية، عام 1959.
مناصب ورتب
عمل رئيساً لتحرير مجلة «آخر ساعة» في عام 1965م، وعضواً في نادي القصة.
ورئيساً لتحرير مجلة «الرسالة الجديدة».
انتخب سكرتيرًا عامًا لمؤتمر شعوب آسيا وأفريقيا اللاتينية في عام 1966م انتخب.
وعُين عضواً متفرغاً بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بدرجة وزير.
ورئيساً لمجلس إدارة دار الهلال في عام 1971م.
اختير للعمل وزيراً للثقافة في مارس 1973م في عهد الرئيس السادات.
وأصبح عضواً في مجلس إدارة مؤسسة الأهرام عام 1976م، وفي عام 1977 اُنْتُخِب السباعي نقيباً للصحفيين المصريين.
إصدارات وأعمال روائية
صدر للسباعي العديد من الأعمال الرائعة والتي زخرت بها المكتبات الأدبية، كما زخرت المكتبات السينمائية بقصصه المميزة التي ترجمت إلى أعمال فنية متميزة شارك فيها أشهر النجوم وألمعهم.
من أشهر روايات السباعي، رواية نائب عزرائيل، أرض النفاق، إني راحلة، فديتك يا ليل، البحث عن جسد، بين الأطلال، رد قلبي، طريق العودة، نادية، جفت الدموع، ليل له آخر، نحن لا نزرع الشوك، لست وحدك، ابتسامة على شفتيه، العمر لحظة، أطياف، اثنتا عشرة امرأة، خبايا الصدور، اثنتا عشر رجلاً، في موكب الهوى، من العالم المجهول، مبكي العشاق، شارع الحب، واذكريني.
ومن أبرز المسرحيات
أم رتيبة.
ومن القصص
بين أبو الريش وجنينة ناميش، يا أمة ضحكت، الشيخ زعرب، وأخرى.
ماذا قالوا عنه؟
أطلق نجيب محفوظ على السباعي لقب «جبرتي العصر» لأنه سجل بكتاباته الأدبية أحداث الثورة منذ قيامها حتى بشائر النصر في حرب أكتوبر المجيدة عبر أعماله: رد قلبي، جفت الدموع، ليل له آخر، أقوى من الزمن، والعمر لحظة.
اغتياله
توفي يوسف السباعي في قبرص، بعدما تم اغتياله في صباح يوم 18 فبراير عام 1978، عن عمر ناهز الـ 60 عامًا أثناء قراءته إحدى المجلات بعد حضوره مؤتمراً أسيويًا إفريقيًا.



