ذكرى وفاة القارئ كامل يوسف البهتيمي.. اعرف سيرته وحياته القرآنية
أحيت الصفحة الرسمية لوزارة الأوقاف، ذكرى وفاة القارئ الشيخ كامل يوسف البهتيمي، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى في 6 فبراير 1969، تاركًا إرثًا قرآنيًّا خالدًا في قلوب المستمعين.
وُلد الشيخ كامل يوسف البهتيمي، عام 1922م في عزبة إبراهيم بك، حي بهتيم بشبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، بدأ رحلته القرآنية منذ سن مبكرة، حيث التحق بكتاب القرية وهو في السادسة من عمره، وأتم حفظ القرآن الكريم قبل بلوغه سن العاشرة، ليصبح قارئًا معروفًا في بلدته، وكان يقرأ الجمعة في مسجد القرية.
تلقى الشيخ كامل يوسف البهتيمي علوم التلاوة على يد الشيخ محمد الصيفي الذي لاحظ موهبته، واصطحبه معه إلى القاهرة، حيث واصل صقل موهبته وصار صوته مألوفًا للمستمعين، حتى أصبح مقرئًا للقصر الجمهوري. انضم الشيخ البهتيمي إلى الإذاعة المصرية عام 1946، وفي خمسينيات القرن الماضي عُيّن قارئًا لمسجد عمر مكرم بميدان التحرير، أحد أهم منابر التلاوة في القاهرة، حيث أدهش المصلين بصوته العميق وأسلوبه المؤثر.

تميز الشيخ كامل يوسف البهتيمي بأسلوب تلاوة يجمع بين الأداء المؤثر والعمق الروحي، تاركًا بصماته في أجيال من القراء المصريين بعده، وما زالت تلاواته محفوظة في أرشيف الإذاعة ووزارة الأوقاف، لتظل مصدر إلهام للأجيال الجديدة.
كواليس لقاء شيخ الأزهر بأسرة الشيخ محمد رفعت
وكشف الإعلامي محمد سعيد محفوظ، عن كواليس لقاء شيخ الأزهر بأسرة القارئ الشيخ محمد رفعت، من أجل ترميم تراث القارئ الراحل وإذاعة تلاواته النادرة.
وقال محمد سعيد محفوظ، في منشور على فيس بوك، إن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وجِّه الحسابات الخاصة بالأزهر بالتكفّل بترميم مائة أسطوانة نادرة لقيثارة السماء.
خ محمد رفعت حياتي فغمرها بالبركة، واختارني لأكون سبباً في إطلاق سراح كنزه المدفون، وجعلني ابناً وصديقاً لعائلتين من أشرف وأكرم العائلات في تاريخ الأمة الإسلامية: عائلة الشيخ الجليل محمد رفعت، وعائلة زكريا باشا مهران صاحب التسجيلات التي تطربنا منذ افتتاح الإذاعة المصرية وحتى اليوم.
أما أعظم ما فزت به في لقاء الأربعاء، حين قالت الحاجة هناء للإمام الطيب: الدكتور محمد ابني! فرد عليها الإمام الطيب: الدكتور محمد ابننا كلنا، كما شرّفني الطرفان بتفويضي في تنسيق خطة العمل مع مسؤولي الملف بالأزهر.
وأكد أن لقاء فضيلة الإمام الأكبر بأسرة الشيخ رفعت، وتكفل الأزهر بالترميم، هو أعظم فصل في رحلة قيثارة السماء منذ رحيله عام ١٩٥٠ وحتى اليوم.

