إطلاق اسم الناشط الأمريكي تشارلي كيرك على أحد الساحات في إسرائيل
في خطوة لافتة أثارت موجة جديدة من الجدل، أعلنت بلدية الرملة في إسرائيل اليوم الاثنين عن إطلاق اسم الناشط الأمريكي تشارلي كيرك، الذي قُتل الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة، على إحدى الساحات الجديدة في المدينة، بدعوى دعمه العلني والمتكرر لإسرائيل خلال نشاطه السياسي والإعلامي.
وقالت البلدية في بيانها إن كيرك كان "محبًا حقيقيًا لإسرائيل"، مؤكدة أنها ستقيم حفلاً رسميًا لإحياء ذكراه بحضور شخصيات سياسية ودبلوماسية إسرائيلية وأمريكية. الخطوة وُصفت بأنها محاولة لتكريم شخصية يمينية مثيرة للجدل ارتبط اسمها بالخطاب المحافظ في الولايات المتحدة ودعمها القوي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
اغتيال كيرك يهز الأوساط المحافظة ف أمريكا
كيرك، الذي يُعد من أبرز الوجوه الشابة في الحركة اليمينية الأمريكية، قُتل بالرصاص يوم الأربعاء الماضي داخل حرم جامعة بولاية يوتا خلال لقاء مفتوح مع الطلاب. وأعلنت الشرطة الأمريكية لاحقًا أنها ألقت القبض على المشتبه به تايلر روبنسون، وهو طالب سابق تخرّج عام 2021 من مدرسة باين فيو الثانوية، وكان قد حصل على منحة دراسية بقيمة 32 ألف دولار من جامعة ولاية يوتا.
وقال ترامب في بيان مقتضب يوم الجمعة: "قبضنا على قاتل تشارلي كيرك، هذا الهجوم على رمز من رموز الحرية لن يمر دون حساب". وأكد أن وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي سيواصلان التحقيق لضمان محاسبة الجناة.
جدل واسع بعد اغتيال كيرك
الحادث لم يتوقف عند كونه جريمة اغتيال سياسي، بل أطلق سلسلة من التداعيات في الولايات المتحدة وكندا، حيث تم الإعلان عن إقالة ضابطة شرطة في نيويورك بدعوى تقصيرها في متابعة تهديدات سابقة ضد كيرك، إضافة إلى إيقاف معلم كندي بعدما تبين أنه نشر منشورات عدائية ضد الناشط المغتال.
كما عاد اسم كيرك ليتصدر النقاش العام في الأوساط الإعلامية والثقافية، حيث سلطت بعض الأعمال الفنية الضوء على الحادثة، أبرزها مسلسل American Primeval الذي أعاد إلى الواجهة صراعات طائفة المورمون وربطها بالانقسامات الراهنة في المجتمع الأمريكي بعد مقتل كيرك.

