رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مراسلة الجزيرة: القمة العربية الطارئة تتصدر اهتمامات المواطنين العرب| فيديو

فرح الزمان شوقي -
فرح الزمان شوقي - مراسلة الجزيرة

رصدت فرح الزمان شوقي، مراسلة قناة "الجزيرة"، الأجواء في العاصمة القطرية الدوحة قبيل انطلاق القمة العربية الإسلامية الطارئة، مؤكدة أن الاستعدادات بلغت ذروتها مع إغلاق الطرق الرئيسية وتشديد الإجراءات الأمنية حول مقر انعقاد القمة، وأن وصول الوفود الرسمية من الدول العربية والإسلامية بدأ منذ ساعات الصباح الأولى، استعدادًا لجلسة الافتتاح التي يترقبها الشارع العربي والإسلامي على أمل إصدار مواقف واضحة تجاه التطورات الأخيرة في المنطقة، خصوصًا بعد الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة القطرية الأسبوع الماضي.

وأضافت فرح الزمان شوقي، أن القمة ستبدأ بكلمة افتتاحية من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تليها كلمات من ممثلي جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، بالإضافة إلى كلمات عديدة من قادة الدول المشاركة، فضًلا عن أن البيان الختامي، الذي جرى إعداده وصياغته من قبل وزراء الخارجية خلال الاجتماع التحضيري أمس، سيُعلن اليوم، متضمنًا المواقف الرسمية بشأن الهجوم الإسرائيلي الأخير والتحركات المقبلة لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.

دبلوماسية مفتوحة وسط دعوات

وأشارت فرح الزمان شوقي إلى أن قطر تواصل الحفاظ على الباب مفتوحًا للمسار الدبلوماسي، سواء من خلال التواصل مع الوسطاء الدوليين مثل الولايات المتحدة، أو عبر التعاون مع مصر ودول عربية أخرى، ذاكرة أن الرسائل القطرية خلال الأيام الماضية ركزت على رفض ازدواجية المعايير الغربية، حيث أكدت التقدير للمواقف الداعمة لها، وفي الوقت نفسه طالبت بخطوات فعلية تمنع تكرار الهجمات على المناطق السكنية واستهداف مراكز المفاوضات.

كما شددت فرح الزمان شوقي على أن التحضيرات للقمة تستهدف توجيه رسالة سياسية واضحة تؤكد التضامن العربي والإسلامي مع قطر، وتحذر من أي محاولات مستقبلية لتكرار الهجمات أو التصعيد الإقليمي، مضيفًا أن المشاركة في القمة تشمل دول مجلس التعاون الخليجي، وعددًا من الدول الإقليمية مثل إيران وتركيا، إلى جانب مشاركة عربية واسعة، ما يعكس أهمية هذه القمة كمحطة استراتيجية لإعادة ضبط المواقف السياسية والتنسيق المشترك في مواجهة التطورات الأخيرة.

توافق سياسي مرتقب

وذكرت فرح الزمان شوقي أن البيان الختامي، المتوقع الإعلان عنه اليوم، سيعكس حالة توافق سياسي واسعة، وسيستند إلى موقف موحد يندد بالهجوم الإسرائيلي على الدوحة ويطالب بضمانات لحماية الدبلوماسية ومراكز التفاوض في المنطقة، موضحًا أن صياغة البيان تمت بالتعاون بين وزراء الخارجية في الدول المشاركة، مع مراعاة الخطوات العملية المقبلة لضمان استمرار القنوات الدبلوماسية المفتوحة، وتحديد آليات واضحة للرد على أي تصعيد محتمل.

وتابعت فرح الزمان شوقي أن البيان سيتضمن إشارات واضحة لدعم قطر في مواجهة الاستهداف الأخير، بالإضافة إلى التأكيد على ضرورة العمل الجماعي لمواجهة أي تهديدات مماثلة مستقبلاً، لافته إلى أن القمة تهدف إلى توجيه رسالة قوية للعالم بأن الدول العربية والإسلامية قادرة على توحيد موقفها السياسي تجاه أي تهديد يستهدف أمنها أو سيادتها، مع الحفاظ على الدور الدبلوماسي كأداة أساسية لإدارة الأزمات.

ترقب شعبي وإعلامي

وأشارت فرح الزمان شوقي إلى أن الشارع العربي والإعلام العربي يترقب نتائج القمة على أحر من الجمر، خاصة فيما يتعلق بإصدار موقف موحد وحازم ضد الانتهاكات الإسرائيلية، مشددة أن نجاح القمة في التوصل إلى بيان ختامي متوافق عليه سيعطي زخماً دبلوماسياً قوياً للدول المشاركة، ويؤكد قدرتها على مواجهة أي تهديدات مستقبلية بأساليب سياسية وعملية متكاملة.

فرح الزمان شوقي - مراسلة الجزيرة 
فرح الزمان شوقي - مراسلة الجزيرة 

وختمت فرح الزمان شوقي تقريرها مؤكدة أن الأجواء في العاصمة القطرية تتسم بالحذر والترقب، وسط تدفق الوفود وارتفاع مستوى التنسيق الأمني والسياسي، ما يجعل هذه القمة محطة مهمة في تاريخ الدبلوماسية العربية والإسلامية، خاصة في ظل الظروف الإقليمية الحالية وتصاعد التوترات الإقليمية بعد الهجمات الأخيرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء