رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حكاية المليونيرة الأكثر بخلاً في العالم: عادات صادمة تكشف فلسفة غريبة

إيجبتكِ

في صباح هادئ داخل منزلها الفخم في لاس فيغاس، تقف المليونيرة الأمريكية إيمي إليزابيث أمام درج مطبخ شبه فارغ. هناك، سكين وحيد يبدو وكأنه شاهد على فلسفة غريبة تتبعها صاحبة المنزل، فلسفة تقوم على التوفير حتى آخر سنت، رغم ثروة تتجاوز 4 ملايين جنيه إسترليني. مشهد قد يبدو غير منطقي بالنسبة لامرأة تمتلك استثمارات عقارية وصناديق وساطة مالية، لكنه بالنسبة إليها دليل على "الانضباط المالي" الذي جعلها تُلقّب بـ"أبخل مليونيرة في العالم".

إيمي، البالغة من العمر 54 عاماً، لا ترى في هذا الأسلوب سبباً للخجل، بل تعتبره جوهر حياتها. فالمليونيرة تحدد لنفسها ميزانية شهرية لا تتعدى ألف دولار (800 جنيه إسترليني)، وتستطيع عبر تقشفها توفير أكثر من 200 ألف دولار (160 ألف جنيه إسترليني) سنوياً وذلك وفقًا لما ذكره موقع "ذا صن". ومن هنا تبدأ حكاية سلسلة عاداتها التي صدمت أصدقاءها، وأثارت استغراب متابعيها حول العالم.

 

عادات خارج المألوف


من بين أبرز المواقف التي كشفت عن عقلية المليونيرة الصارمة في التوفير، ظهورها في برنامج Extreme Cheapskates على قناة TLC. هناك، قدّمت لزوجها السابق مايكل موري علبة تونة مخصصة للقطط، مبررة فعلتها بأنها وفرت 30 سنتاً فقط. لكن المفاجأة لم تتوقف عند ذلك، فقد اعترف أصدقاؤها بأنهم اكتشفوا لاحقاً أن الشطائر التي قدمتها لهم لم تكن تونة عادية، بل طعام قطط أيضاً.

وفي مطبخها، لا تُلقي المليونيرة الإسفنجة إلا بعد أن تتحلل تماماً، قائلة إنها لا ترى سبباً للتخلص منها "ما دامت لم تنهَر بشكل كامل". أما في حمامها، فتفضّل الاستحمام بالماء البارد لتوفير ما يقارب 80 دولاراً (66 جنيهاً إسترلينياً) شهرياً من فاتورة المياه.

المليونيرة وسيارتها القديمة


رغم قدرتها على شراء أحدث السيارات، ما زالت المليونيرة متمسكة بسيارتها القديمة من طراز "موستانغ" التي تعود إلى عام 1996. تقودها لمسافات طويلة متجهة إلى لوس أنجليس، مفضلة الطريق البري على السفر بالطائرة، فقط لتقليص النفقات.

وبدلاً من الاستمتاع بحمام دافئ يراه الكثيرون أمراً أساسياً، تختار المليونيرة إيمي إليزابيث أن تفتح صنبور الماء البارد فقط. قرار قد يبدو بسيطاً، لكنه بالنسبة لها وسيلة لتقليص النفقات، إذ تؤكد أن هذه العادة وحدها تمكّنها من الاحتفاظ بما يقارب 80 دولاراً (66 جنيهاً إسترلينياً) شهرياً من فاتورة المياه.

حياة مريحة على حساب الآخرين


وعلى الرغم من أن منزلها فخم، إلا أنه لم يأت من جهدها الخاص، بل كان هدية من زوجها السابق بعد الطلاق. وإلى اليوم، لا تزال المليونيرة تستفيد منه، بل ومن زوجها أيضاً، إذ يقوم بأعمال التنظيف والبستنة، بينما تعتبر هي الأمر "فرصة له لممارسة الرياضة مجاناً".


لا ترى إيمي إليزابيث أن هذه السلوكيات مدعاة للحرج، بل تؤكد أنها تمثل جوهر حياتها. تقول المليونيرة: "أعلم أن تصرفاتي قد تزعج البعض، لكنني لا أهتم، ما يهمني أنني أوفر المال، وإذا لم يستوعب الآخرون ذلك، فلا أجد وسيلة للتواصل معهم".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء