رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الوجدان والوطن والحنين».. ثالوث الشعر لدى وجيه الخوري

الشاعر السوري وجيه
الشاعر السوري وجيه الخوري

يوافق اليوم ذكرى ميلاد الكاتب والشاعر السوري وجيه الخوري، الذي ولد في 19 ديسمبر من عام 1900 في حمص، وامتهن الحياكة نهارًا وكان ينكب على المذاكرة ليلًا حتى انتهت الحرب العالمية الأولى.

 

توظف في وزارة المالية لمدة 32 عامًا تقريبًا وتقاعد في 1951، ثم عمل في مكتب الإعلام لصحف دمشق، وأسهم في تحرير جريدة فتى الشرق الحمصية، وله ديوان شعر سماه عبرات الشباب وله عدد من المؤلفات والترجمات.

 

من هو وجيه الخوري؟

 

التحق الخوري بمدرسة الطائفة الأرثوذكسية في عام 1907، ونال شهادتها بتفوق، فأوفد إلى الناصرة عام 1913، لاستكمال دراسته في السمينار الروسي مجانًا، وقضى فيه العام الدراسي، ثم أغلق مع بقية المدارس الأجنبية والطائفية بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى، وقد ساعد والده بنفقات إعاشة العائلة في أيام الحرب.

 

ذكرت معاجم البابطين أن وجيه الحوري، "شاعر إصلاحي قومي، يدور شعره موضوعًا حول ثالوث يتمثل في الوجدان، والوطن، والحنين، وتمثلت قصائده الوجدانية في التعبير عن الحب والمرأة وعلاقته بها، وشغل الوطن وقضاياه مساحة من شعره، فدعا إلى الوحدة العربية، وعبر عن موقف قومي من العدوان الثلاثي على مصر، واحتل الحنين حيزًا من شعره فبثه أحبائه المغتربين في المهاجر البعيدة، ودعاهم للعودة إلى الوطن، وعبّرَ عن أشواقه لهم، ورثى الراحلين منهم".

 

وله قصائد عبر بها عن موقفه من القضايا الإصلاحية، ودعا إلى العلم ومحاربة الجهل، ومناصرة قضايا المرأة والدعوة إلى تعليمها.

 

حياته 

 

تزوج الخوري بـ"بيرتا بنت أنطون الطرابلسي"، عام 1940، وأنجب أولاداً لم يعش منهم سوى ابنته وفاء

 

مؤلفاته الأدبية

 

  • عبرات الشباب، ديوان، 1921
  • الوفاء، ديوان، 1974
  • تاريخ مشاهير أدباء حمص
  • الحركة الشعرية في حمص
  • أعلام الأدب والفن
  • زقزقة عصفور
  • قصص مشاهير الرجال والعظماء
  • الليالي، عن ألفرد دي موسيّه، ترجمه

 

وفاة الخوري

 

وتوفي الخوري في 21 نوفمبر من عام 1945 عن عمر ناهز 75 عامًا

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء