كاميليا.. ذكرى ميلاد صاحبة لغز الملك فاروق وحادث الطائرة الغامض
في مثل هذا اليوم، 13 ديسمبر 1919، وُلدت ليليان فيكتور ليفي كوهين، أو كما عرفها الجمهور باسم "كاميليا"، إحدى أبرز الوجوه السينمائية التي لمع نجمها سريعًا، ورحلت في سن مبكرة تاركة وراءها الكثير من علامات الاستفهام.
وُلدت كاميليا في أحد أحياء الإسكندرية الشعبية، واختلفت الروايات حول أصولها، وهو ما فتح الباب لتفسيرات عديدة وشائعات لم يُحسم صحتها، وبرغم ظروف النشأة البسيطة، تمتعّت بجمال لافت وحضور اجتماعي قوي جعلها محط أنظار المجتمع السكندري.
من حفلات الإسكندرية إلى أضواء السينما
أدت مشاركات كاميليا المتكررة في الحفلات والمناسبات الاجتماعية إلى احتكاكها بالعاملين في المجال الفني، وهو ما قادها إلى التعرف على المخرج أحمد سالم الذي تبنّى موهبتها ودربها على التمثيل.
غير أن الفنان يوسف وهبي سرعان ما استقطب الوجه الجديد مقابل ثلاثة آلاف جنيه، ليقدمها في أولى بطولاتها السينمائية في فيلم "القناع الأحمر" عام 1947، ثم توالت أعمالها بسرعة لافتة، من بينها: "بابا عريس، العقل زينة، امرأة من نار، الطريق إلى القاهرة، المليونير، آخر كدبة، نص الليل، الستات كده".
بين الملك فاروق والوسط الفني
ارتبط اسم كاميليا بعدد من الأحاديث المتداولة عن علاقتها بالملك فاروق، والتي قيل إنها بدأت بعد لقائهما في إحدى حفلات كازينو “حليمة بالاس”.
وظلت هذه العلاقة مادة دسمة للكتب والروايات، خصوصًا بعد الحديث عن قربها من الدوائر الملكية.
كما ذُكر أن الفنان أنور وجدي حاول التقرب منها لإثارة غيرة زوجته ليلى مراد، إلا أنها لم تستجب لمحاولاته.
ورغم كثرة الأقاويل التي طالتها خاصة ما يتعلق بارتباط اسمها بالموساد الإسرائيلي فإن معظمها لم يخرج عن نطاق الشائعات والروايات المختلفة التي لم تُثبت رسميًا.
رحيل مأساوي يضاعف الغموض
في 31 أغسطس 1950، لقيت كاميليا مصرعها في حادث سقوط طائرة TWA رقم 903 أثناء رحلتها إلى روما، في حادث ما زالت تفاصيله غير محسومة حتى اليوم، الأمر الذي زاد من غموض قصتها وإقبال الكتّاب على تناول سيرتها.
وقد تناولت السينما حياتها في فيلم من إخراج عاطف سالم، لعبت بطولته الفنانة ميرفت أمين، وشاركت فيه مريم فخر الدين وحسين فهمي وعادل أدهم مجسدين أبرز الشخصيات التي أحاطت بحياتها.