خبير فلسطيني يكشف لـ"إيجيبتك" أهمية تصويت الأمم المتحدة على حل الدولتين
قال الخبير الفلسطيني د. أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية، إن اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لقرار مؤيد للحق الفلسطيني بأغلبية 142 صوتاً مقابل 10 رفض وامتناع بعض الدول عن التصويت، يمثل خطوة مهمة لصالح القضية الفلسطينية، ويؤكد دولياً حق الفلسطينيين في حل الدولتين.
وأوضح الرقب في تصريحات خاصة لـ " إيجيبتك " أن القرار يمثل انتصارا سياسيا معنويا يأتي بعد عقود من تراجع المطالب الفلسطينية، حيث تم تقليص الحقوق من 46% من أراضي فلسطين التاريخية إلى 22% فقط، نتيجة الممارسات الإسرائيلية وإنكار الولايات المتحدة للحقوق الفلسطينية، مؤكداً أن القرار يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه إنهاء الاحتلال.
وأشار الرقب إلى أن القرار يعزل الولايات المتحدة وإسرائيل على المستوى الدولي، موضحاً أن تحفظ بعض الدول، خصوصاً في أفريقيا، جاء نتيجة ضغوط الحركة الصهيونية، لكنه شدد على أن تصويت 142 دولة يمثل انتصاراً واضحاً للحق الفلسطيني.
خطوات مستقبلية محتملة بعد قرار الأمم المتحدة
وبحسب الرقب، فإن هذه الإجراءات ما تزال في إطار الدبلوماسية والسياسة، متوقعاً توجه القضية لاحقاً إلى مجلس الأمن وربما المحكمة الدولية للعدالة، مع جدول زمني يمتد لعام ونصف، لكنه حذر من أن الوصول إلى نتائج ملموسة قد يستغرق وقتاً طويلاً.
تفاصيل إعلان نيويورك
وصوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، بأغلبية ساحقة على إعلان يحدد "خطوات ملموسة ومحددة زمنياً" نحو حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين، وذلك قبيل اجتماع قادة العالم.
ويأتي الإعلان المكون من 7 صفحات ثمرة مؤتمر دولي انعقد في الأمم المتحدة نظمته السعودية وفرنسا في يوليو الماضي، فيما قاطعت الولايات المتحدة وإسرائيل المؤتمر.
وحصل القرار على 142 صوتاً مؤيداً، و10 أصوات معارضة، وامتناع 12 دولة عن التصويت، ويهدف إلى إعطاء دفعة جديدة لحل الدولتين مع "إقصاء حركة حماس بطريقة واضحة"، ويدين هجوم 7 أكتوبر 2023 ويطالب الحركة بإلقاء السلاح.
كما ندد الإعلان بالهجمات الإسرائيلية على المدنيين والبنية التحتية المدنية في قطاع غزة، وانتقاد سياسة الحصار والتجويع التي تمارسها إسرائيل.

