دينا مندور تكشف السر الخفي وراء فوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل | خاص
قالتالدكتورة دينا مندور مترجمة وباحثة متخصصة في الترجمة الأدبية، إن الترجمة اختلفت كثيرًا في ظل وجود الذكاء الاصطناعي، ولكنه لم يحل محل المترجم تمامًا، وهناك مجالات كثيرة يمكن الاعتماد فيها على الذكاء الاصطناعي مثل الترجمة المهنية.
وأوضحت “مندور”، في تصريح لـ "إيجبتك"، إن حركة الترجمة قد تكون تراجعت في الآونة الأخيرة في ظل وجود الذكاء الاصطناعي، ولكن هناك كُتاب مازالوا يتبعون قوانين ومعايير الترجمة السليمة.
الزمن السائل
وأضافت: "وما جعل كل شيء يتغير هو الزمن الذي أصبح تغيراته سريعة"، قائلة: "الزمن في السنوات الأخيرة أصبح ما يطلق عليه بالزمن السائل ومن سماته التغيرات المستمرة وليست فقط السريعة، وبالتالي فإن التغيرات فيه متلاحقة وبالتالي لا يتمكن الأديب من ملاحقة التغيرات التي تطول الأدب، مستكملة: وليس بالضرورة أن يكون كل كُتاب العالم قادرين على ملاحقة هذا التغيير، ومن الممكن التركيز على لون معين من الأدب، حتى نستطيع الكتابة الأدبية ومن ثم ترجمتها".
واختتمت: "يرجع السبب في عدم حصول أحد الكُتاب أو الأدباء على جائزة نوبل بعد نجيب محفوظ، لأن المجتمع حاليًا أصبح لديه الكثير من القضايا المجتمعية وأصبح كاتب اليوم مهموم بهذه القضايا، وعلى النقيض الكُتاب الذين حصلوا على جوائز لم يكونوا منشغلين بالقضايا المحلية لمجتمعاتهم، وإنما بالمشكلات الإنسانية التي تمس الإنسان في كل زمان ومكان، وهذا البعد كان حاضرًا لدى نجيب محفوظ في كتاباته الأخيرة، فنجيب محفوظ كان عنده بُعد سرمدي في كتاباته وبالتالي حصل على نوبل".




