رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خيري دومة: الوضع الاقتصادي عامل لإغلاق حركة الترجمة|خاص

الدكتور خيري دومة
الدكتور خيري دومة

قال الدكتور خيري دومة الناقد والمترجم، إن قديمًا كان يتم ترجمة الأعمال العربية إلى أكثر من لغة الإنجليزية والفرنسية وغيرها، وفي السنوات الثلاثين الماضية اتسعت أكثر حركة الترجمة لتشمل الفارسي والصيني والياباني، مضيفًا أن هناك أعمال كثيرة تمت ترجمتها من الفارسي مثل «رباعيات الخيام».

وأضاف دومة في تصريح لـ«إيجبتك» إن حركة الترجمة اختلفت فكانت في أيام محمد علي "متصلة"، كي يستكمل الناس حياتها، أي كانت الترجمة تركز على كتب الطب والزراعة على وجه الخصوص، واتسعت فيما بعد لتشمل المجالات الأخرى، فالعلوم الإنسانية لم تبدأ بجدية إلا في أوائل القرن العشرين، قائلًا: "ترجمة الأدب مر بكثير من المراحل بداية من مدرسة الألسن مرورًا على ترجمة أعمال طه حسين الذي ألّف الـ 1000 كتاب الأولى في أواخر الخمسينيات والتي ترجمت الكثير من العلوم الإنسانية.

المركز القومي للترجمة

وأشار: ظهور حركات ترجمة مختلفة في الدول مثل مشروعات الإمارات وقطر وتونس والكويت وغيرها من البلدان، وذلك على على غرار المركز القومي للترجمة.

وأضاف: وعن مراجعة الترجمة، لفت إلى وجود مراجعة دائمة حول هذه الترجمات وهذا ما يكتب على أغلف الكتب، وهناك بعض الأعمال التي لا يتم مراجعتها بعد الترجمة، وهناك أيضًا كتب يتم عمل تقييم لمترجميها، إذ يتم الاستعانة بأحد المختصين في المجال لعمل مقدمة معينة حول الكتاب الذي يتم ترجمته، وحتى بعض الكتب التي تم ترجمتها يتم تقييمها ووضع مقدمة وكيفية الاستفادة من هذا الكتاب، فضلًا عن الاستعانة بكبار المترجمين، وبالنسبة للترجمة التحريرية فهي موجودة حتى الآن أيضًا.

نشاط حركة الترجمة

وتابع: حدث نشاط عظيم في ترجمة الأدب العربي بعد فوز نجيب محفوظ في ذلك الوقت، ولكن الآن وحتى يمكن ترجمة الأدب العربي إلى لغات أخرى، فهذا يتطلب وجود أديب راسخ معروف وله باع في العمل الأدبي، مضيفًا وهناك انتقال كبير بين جيل نجيب محفوظ وما قبله والجيل الحالي، الذين لديهم طرقهم في الوصول للمترجمين الأجانب، وهذا الأمر يحتم وجود فكرة التواصل بين الثقافات المختلفة لفتح أبواب الترجمة.

واختتم قائلًا: “الواقع يعكس حركة إغلاق في الترجمة في الـ 15 سنة الأخيرة، عكس حركة الانفتاح التي حدثت أيام نجيب محفوظ الذي يقوم بعمل مؤتمرات ويدعو فيها من دول العالم لحضور هذه المؤتمرات، قائلًا: "حركة الترجمة في البلدان الأخرى أصبحت أقل بسبب الوضع الاقتصادي، وهذا عامل من العوامل بالإضافة الى عدم الانفتاح على العالم وخاصة بعد ثورات العالم العربي، في كل المؤسسات مما لعب دورًا كبيرًا في التراجع والانغلاق”.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء