دار الآداب تصدر الترجمة العربية لرواية "الريح" للكاتبة إيزابيل الليندي
أعلنت دار الآداب عن طرح الترجمة العربية لرواية "الريح تعرف اسمي" للكاتبة التشيلية إيزابيل الليندي، بترجمة مارك جمال، في عمل أدبي ينسج عوالمًا إنسانية متشابكة تتقاطع فيها مآسي الحروب ومنفى الضحايا عبر الزمن والجغرافيا.
سياسات تغلق أبوابها أمام اللاجئين
تتتبع الرواية مصائر مجموعة من الأطفال الذين أجبرتهم النزاعات على الهرب بحثًا عن الأمان، بدءًا من صامويل الذي يغادر النمسا قبيل اندلاع الحرب العالمية الثانية هربًا من النازية، مرورًا بـليتيسيا التي تعبر النهر متشبثة بعنق والدها هربًا من الرعب الذي اجتاح قريتها في السلفادور، وصولًا إلى آنيتا التي تسافر مع والدتها هربًا من العنف محاولةً عبور الحدود الأمريكية في مواجهة سياسات تغلق أبوابها أمام اللاجئين.
صعوبات المنفى
وتتميز الرواية بأسلوب الليندي الشاعري، حيث تختلط فيه الحقيقة بالخيال، وتخلق آنيتا لنفسها ملاذًا من السحر والحكايات لتستطيع مواجهة الفقد والقسوة، وتجعل من الخيال أداة للصمود وسط صعوبات المنفى.
الخيال في مواجهة الألم
وتؤكد الرواية على جوهر التجربة الإنسانية المشتركة، مقدمة حكاية عن الأمل، والسعي وراء وطن آمن، وقوة الخيال في مواجهة الألم، مما يجعلها إضافة مهمة للمكتبة العربية لمتابعة الأدب العالمي الذي يعكس صراعات الإنسان ومثابرته على الحياة.
تستعد دار الآداب لإطلاق الرواية قريبًا، في خطوة من شأنها تعزيز اهتمام القراء العرب بالأدب العالمي وترجمة الأعمال التي تحمل قيمًا إنسانية عميقة.