منشآت الرعاية الأولية بالأقصر تُفعّل الأسبوع العالمي للمضادات الحيوية
قامت منشآت الرعاية الصحية بفرع هيئة الرعاية الصحية في محافظة الأقصر، بمستوياتها الأولية والثانوية داخل الوحدات الصحية والمستشفيات، فعاليات الأسبوع العالمي للمضادات الحيوية، ضمن جهودها لتعزيز الوعي الصحي ورفع كفاءة مقدمي الخدمة، وبهدف نشر ثقافة الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية والحد من مقاومة البكتيريا لها.
ونفذت منشآت الرعاية برامج تدريبية مكثفة للفريق الطبي من أطباء وصيادلة وتمريض، شملت أحدث الإرشادات العلمية في وصف وصرف المضادات الحيوية، وآليات التعامل مع الحالات المختلفة داخل الوحدات والمستشفيات وفقًا للبروتوكولات العلاجية المحدثة، وذلك تحت إشراف ومتابعة دكتورة منّة علاء الدين محمود.
لقاءات وندوات توعوية داخل الوحدات الصحية
كما جرى تنظيم لقاءات وندوات توعوية داخل الوحدات الصحية والمستشفيات، استهدفت المنتفعين وركزت على مخاطر الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية، وأهمية الالتزام بالجرعات المحددة، إلى جانب تعزيز السلوكيات الوقائية للحد من انتشار العدوى.
وتأتي هذه الجهود في إطار دور منشآت الرعاية الصحية بالأقصر، الأولية والثانوية، في دعم صحة المجتمع، ورفع مستوى الوعي الدوائي، والحد من انتشار مقاومة الميكروبات للأدوية، بما يسهم في تعزيز سلامة المرضى وجودة الخدمات الصحية المقدمة.
زيارة ميدانية لمدرسة الثانوية
فيما قام الدكتور أحمد أبو العطا وكيل وزارة الصحة في محافظة الأقصر، والدكتورة ألفت حسان، مدير عام الوقائي، والدكتور صفوت حجازي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالأقصر، بزيارة ميدانية لمدرسة الثانوية اليوم الثلاثاء.
وخلال الزيارة تم التأكد من الحالة التطعيمية لجميع التلاميذ وفق الجداول المقررة، والمرور على الفصول لمتابعة مستوى النظافة العامة والتهوية الجيدة داخل المدرسة.
كما تم مراجعة دورية أخذ عينات مياه الشرب والتأكد من سلامتها، وكذلك متابعة تطهير الخزانات بانتظام.
وتنفيذ أنشطة التثقيف الصحي حول الأمراض المعدية وأمراض الشتاء وطرق الوقاية، حرصًا على رفع الوعي الصحي لدى التلاميذ والعاملين بالمدرسة.
وأكدت مديرية الشؤون الصحية في محافظة الأقصر على استمرار جهودها في تعزيز الصحة المدرسية، وتوفير بيئة تعليمية صحية وآمنة لجميع الطلاب.
جاء ذلك في إطار التعاون المشترك بين وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم، وحرصًا على صحة وسلامة التلاميذ داخل المنشآت التعليمية.



