رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كتاب "أصلح قلبك".. التردد من صفات المنافقين ومن أمراض القلوب

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

قسّم الشيخ خالد الجندي كتابه "أصلح قلبك"، إلى أربعة عشر مرضًا قلبيًا، ولعل المرض الأول كان "اليأس"، إذ أشار الكاتب في هذا الجزء من الكتاب، إلى اليأس، وأن العلاج القرآني فريد في نوعه في علاج هذا المرض القلبي؛ لأنه يتعامل مع أخطر العلل والأمراض.

 

وأضاف الكاتب، إلى أن اشتداد ظلمة الليل دليل على قرب بزوغ الفجر، لافتًا إلى قول الإمام الشافعي ولرب نازلة يضيق لها الفتى ذرعًا وعند الله منها المخرج … ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج.

 

العلاج القرآني لأمراض القلوب

 

وتابع الكاتب، إن كل ضائقة تزول وكل هم يتفرج وذلك بكرم من الله، فلا ينبغي على العبد أن ييأس من روح الله، وألا يقنط أبدًا من رحمته، وألا ينقطع حبل الأمل من الله من قلبه، ولابد من العزيمة القوية والأمل القوي في أن الله يراك بعين رعايته.

 

مشكلة التردد

 

كما تناول الكاتب مشكلة من المشاكل النفسية ووهي التردد، والتي يجب التخلص منها، إذ وصف الكتاب أن التردد هو صفة تنفي عن الإنسان الإرادة والقيادة وحسن اتخاذ القرار، ومعناه عدم الحسم، وعدم القوة في اتخاذ القرار، فالتردد يؤثر على حياة الإنسان الأسرية والعملية والنفسية والإيمانية وانتمائه الوطني.

 

وأشار الكتاب إلى أن التردد ينفي الاستقرار عن النفس البشرية والإسلام يرفض التردد جملة وتفصيلًا، لأن المسلم لا يتردد في قبول كل ما يأتيه من الله عز وجل دون تذبذب أو تردد، لأن صفة التردد عند المنافقين، ولذلك يتعدد أنواع الكفر وأكثرها يُخرج من الملة، ونوع واحد من الكفر لا يخرج من الملة، فهناك كفر التكذيب والإعراض والشك والنفاق والاستهزاء، والذي لا يخرج من الملة هو كفران النعمة.

 

شعرة بين التردد والنفاق

 

وفرّق الكاتب بين التردد والنفاق، إذ أوضح أن النفاق هو صفة المنافقين، فالمنافق دائمًا غير مستقر على عقيدة واحدة، ولا يحب أن يكون له عقيدة واحدة.

 

وتناول الكتاب عاقبة التردد، في الدنيا بأنها وبال وفي الأخرة خسارة وذلك كانت هناك صلاة الاستخارة قبل الإقدام على أي أمر مهم، لأن النفاق هو الرداء الطبيعي لجسد التردد والوعاء الطبيعي له.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء