استشارى باطنة: استخدام أجهزة السكر غير الاختراقية للأطفال: تجنبهم 4 شكات يوميا
أشادت الدكتور إيناس شلتوت أستاذ الباطنة والسكر والغدد الصماء بطب القاهرة، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى الخاصة باستخدام أجهزة السكر “ غير الاختراقية” لقياس السكرى عند الأطفال.
يذكر أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، قد وجه الحكومة باتخاذ وتفعيل اجرءات تطبيق برنامج استخدام أجهزة مراقبة السكر “غير الاختراقية” للأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول.
وأوضحت شتلوت فى مداخلة هاتفية على قناة “ إكسترا نيوز” اليوم الأحد، أن الطفل المصاب بالسكر يعانى من صعوبة فى افراز الأنسولين ، ويتطلب العلاج نوعين من الأنسولين سواء قصير المفعول ، أو أنسولين قاعدى طويل المفعول ، وهو ما يعرض الطفل إلى 4 "شكات " يوميا لحقن الأنسولين، مما يعرض الطفل إلى الشعور بالألم أكثر من مرة على مدار اليوم الواحد.
مشاكل إصابة الطفل بالسكرى
وأضافت شتلوت أن إصابة الإطفال بالسكرى من الأمراض التى يصعب اليسطرة عليها فى بعض الأحيان ، خاصة مع صعوبة وضع النظام الغذائى للطفل مما قد يعرضه إلى هبوط وارتفاع فى مستوى السكر، وهو ما يستلزم قياس السكر بصورة مستمرة على مدار اليوم ، مما يعرض الطفل إلى الوخز المؤلم عدة مرات، بجانب ارتفاع تكاليف تحليل السكر، وهو ما يمنع معظم الأسر من إجراء التحليل لاطفالهم يوميا.
فوائد أجهزة قياس الكسر “ غير الاختراقية”
وكشفت شتلوت أن أجهزة قياس السكر “غير الاختراقية” عبارة عن دائرة بوستر له دبوس صغير يتم وضعها تحت الجلد فى كتف الطفل أو أماكن أخرى من جسمه مرة كل أسبوعين ، تعمل على قياس السكر طوال اليوم وارسال القياسات على الهاتف الخاص بولى أمر الطفل ، موضحة أن هذه الأجهزة تضمن متابعة قياس السكر على مدار الوم دون التعرض للوخز ، بالإضافة إلى أنه يعطى انذارات فى حالة انخفاض مستوى السكر مما يساعد فى السيطرة على تعرض الطفل لحالات هبوط السكر المفاجئ.
تطور هائل فى أجهزة قياس السكر "غير الاختراقية"
وأوضحت شلتوت أن أجهزة قياس السكر غير الاختراقية شهدت مراحل تطور كثيرة وهائلة ، حيث ظهرت فى البداية بعض الأجهزة التى كان يشتكى منها المرضى بأنها تعطى قراءة غير دقيقة ، وتؤدى إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم، ولكن مع التطور ظهرت أجهزة فائقة الاحترافية فى قياس السكر وتعطى قراءات دقيقة للغاية ، مما ساعدت على حماية المرضى من الوخز المؤلم على مدار اليوم.

