تصعيد عسكري جديد في غزة.. ماذا يحدث في المواصي؟
في خطوة مثيرة للجدل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، تحديد منطقة المواصي جنوبي قطاع غزة كـ"منطقة إنسانية آمنة"، ودعا سكان مدينة غزة إلى الانتقال إليها، بالتزامن مع تصعيد عملياته العسكرية التي تستهدف تدمير المباني السكنية شمالي القطاع.
وبحسب وسائل إعلام، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، في بيان إن الجيش ينفذ عملية "لحسم المعركة مع حماس داخل مدينة غزة"، مضيفًا: "ابتداءً من هذه اللحظة، وبهدف التسهيل على من يغادر المدينة، نعلن منطقة المواصي منطقةً إنسانية".
وأشار البيان إلى تخصيص شارع الرشيد كـ"طريق إنساني" لإجلاء السكان من مدينة غزة باتجاه الجنوب، متعهدًا بتوفير خدمات إنسانية داخل المواصي، بما في ذلك إعادة تأهيل المستشفى الأوروبي.
تصعيد ميداني واسع في غزة
يأتي الإعلان وسط استمرار عمليات نسف واسعة للمباني السكنية في مدينة غزة، حيث دمّر جيش الاحتلال، أمس الجمعة، برج مشتهى غربي المدينة.
كما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن العملية العسكرية دخلت مرحلة تصعيدية جديدة، واصفًا إياها بأنها "تفتح أبواب الجحيم".
وبالتوازي، تواصل القوات الإسرائيلية منذ أسابيع تدمير أحياء سكنية كاملة في مدينة غزة وجباليا شمالي القطاع، ضمن خطة أطلق عليها اسم "عربات جدعون 2"، والهادفة لاجتياح المدينة والسيطرة عليها.
حصيلة الحرب في غزة
بحسب وزارة الصحة في غزة، أسفرت الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ أكتوبر 2023 عن استشهاد أكثر من 64 ألف فلسطيني وإصابة نحو 162 ألف آخرين. كما أدى الحصار والتجويع إلى استشهاد 376 شخصًا، بينهم 134 طفلًا، في ظل تدهور كارثي للأوضاع الإنسانية.

