محلل سياسى: نتنياهو يراوغ و القادم أسوء لشعب فلسطين
أكد ماهر صافى المحلل السياسى الفلسطينى،أن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو يرواغ ويرفض الموافقة على أى مبادرة لإنهاء العدوان قطاع غزة خوفا على مستقبله السياسي المرتبط باستمرار الحرب على غزة وتحقيق أهداف النصر المزعمة التى يعلنها دائما.
و أوضح صافى فى مداخلة هاتفية “ على قناة ” إكسترا نيوز" ، اليوم الجمعة، أن نتنياهو افشل كل المبادرات المطروحة من الجانب المصرى والقطرى لوقف اطلاق النار فى قطاع غزة ، وبالرغم من إبداء حركة حماس الموافقة رغبة منها على إنهاء عمليات القتل والتجويع لسكان القطاع غزة .
اجتياح إسرائيل لقطاع غزة
كشف صافى أن دخول واجتياح إسرائيل لقطاع غزة المزعم، سوف يكلف الجانب الفلسطينى الكثير من الخسائر فى الأرواح سواء عشرات الجنود أوعشرات الالف من المدنيين ، لأنها منطقة مكتظة بالسكان ،حيث يتواجد داخل قلب مدنية غزة حوالى مليون فلسطينى، مشيراإلى هذا يقضى على أكذوبة إسرائيل حول انشاء مدنية للخيام فى الجنوب لاستيعاب هذه السكان ، قائلا “ القادم أسوء بالنسبة للمدنيين داخل القطاع الذين لم يجدوا قوت يومهم "
وأشار صافى أن هدف إسرائيل اصبح واضحاا عن خلال زيادة العمليات العسكرية وتوسيع الاستيطان والاستيلاء على كامل الأراضى الفلسطينية ، موضحا أن إسرائيل لا تريد سوى احتلال الضفة الغربية عقب اجتياح غزة لاضاعة الحلم فى إقامة دولة فلسيطينية .
مسارات الحل المتبقة
وأكد صافى أن المسار المتبقى ففى إنهاء الحرب على قطاع غزة يتمثل فى الجانب الأمريكى ، وهو ما ظهر فى تغريدة الرئيس الامريكى دونالد ترامب الخاصة بالحل الشامل لإنهاء الحرب،والتى تتضمن اطلاق سراح 20 محتجز إسرائلى لدى حماس، وبالرغم من موافقة حماس إلا أن نتنياهو وضع شروطا للموافقة عليها تتضمن نزع سلاح المقاومة واخراجها من قطاع غزة .
وشكك صافى مصداقية ترامب حول رغبته فى إنهاء العدوان فى قطاع غزة ، قائلا" لو كان عنده المصداقية لكان انهائها كما فعل فى حرب اسرائيل وايران التى انهائها بمكالمة هاتفية واحدة"
يذكر أن وزير المالية الإسرائيلى بتسلئيل سموتريتش، دعا خلال الأيام الماضية إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية ومنع إقامة الدولة الفلسطينية عليها .

