رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الصين تغزو أوروبا تكنولوجيًا.. ثلث القارة العجوز يستخدم تيك توك

تيك توك
تيك توك

رغم ما تشهده أوروبا من تقدم تكنولوجي ووجود العديد من منصات التواصل الاجتماعي ومحاولات للتضييق على منصة تيك توك، فإن المنصة الصينية قادرة على غزو قارة أوروبا، فقد كشفت منصة تيك توك عن أرقام ضخمة بشأن مستخدمي تطبيقها في القارة العجوز بعدما تجاوز عدد المستخدمين النشطين للتطبيق شهريًا 200 مليون شخص وهو ما يعادل نحو ثلث سكان القارة.

في العام الماضي، وبحسب تقارير منصة تيك توك كان عدد مستخدمي التطبيق في أوروبا 175 مليون شخص، إلا أنه بعد مرور نحو عام فقط أظهرت الأرقام ارتفاع ملحوظ بأكثر من 25 مليون مستخدم جديد، ما يعني في النهاية أن كل ثلاث مواطنين في أوروبا بينهم شخص نشط على تيك توك في 32 دولة داخل القارة.

 

وقال المتحدث باسم منصة تيك توك المملوكة لشركة التكنولوجيا الصينية العملاقة، بايت دانس، إن إجمالي عدد مستخدمي تيك توك عالميًا يتخطى مليار شخص شهريًا في وقت تواجه فيه الشركة تحديات تنظيمية وضغوطًا سياسية متصاعدة خصوصًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يسعى لفرض ملكية أميركية على التطبيق في البلاد، حيث لا يزال ترامب يصوب عينيه نحو هذا التطبيق الذي غزا العالم عبر الهواتف المحمولة.

غرامات أوروبية على الشركة المالكة لـ«تيك توك»

أوروبا أيضًا لم تترك عملية النمو المتسارع لـ تيك توك دون تكلفة، حيث أقرت سلطات حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي غرامات خلال مايو الماضي على الشركة المالكة للتطبيق بنحو 530 مليون يورو أي حوالي 600 مليون دولار على خلفية انتهاكات تتعلق بالخصوصية.

في المقابل وعلى نفس خطى العقوبات تحركت العديد من الدول وبدأت في اتخاذ إجراءات ضد العديد من الـ "تيكتوكرز" الذين يقدمون محتوى عبر المنصة اعتبرته الحكومات مخالف لقواعدها والآداب العامة وينتهك الخصوصية.

ورغم كل هذه الإجراءات لا تزال المنصة تتقدم وتتسارع وتيرة سيطرتها تكنولوجيًا وتعلغلها داخل المجتمعات عبر الهواتف المحولة لاعتبارات كثيرة تتعلق في المقام الأول بسهولة الاستخدام وعدم وجود تعقيدات فيما يتعلق بسياسية الخصوصية، فيما ذكرت وكالة رويترز في شهر أغسطس الماضي أنه من المقرر أن تطلق شركة "بايت دانس" المالكة لـ تيك توك عملية إعادة شراء أسهم الموظفين 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء