معرض للإصابة بالزهايمر.. ما هو تاريخ ترامب الطبي؟
انتشرت شائعات كثيرة مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حول صحة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومدى استطاعته القيام بمهامه كرئيس لأمريكا.
ويبلغ ترامب 79 عاما، وهو ثاني أكبر رئيس سنا في تاريخ الولايات المتحدة، وقد أثارت صوره الأخيرة مع ساقين منتفختين وكدمات على يديه مخاوف عديدة.
لم يُعلن عن خطورة مرض ترامب، حيث خضع لفحص تورم في ساقيه في يوليو الماضي، وشُخِّص بقصور وريدي مزمن .
كما لم يُعثر على أي دليل على وجود جلطة وريدية عميقة أو مرض شرياني، وكانت جميع فحوصات ترامب المخبرية "ضمن المعدلات الطبيعية"، وفقًا لرسالة طبيبه، "لم تُرصد أي علامات على قصور القلب أو اختلال وظائف الكلى أو أمراض جهازية".
ولكن هذا لم يمنع الشائعات من الانتشار عبر الإنترنت، رغم نفي ترامب عبر صفحته على "تروث سوشيال" أنه صحته جيدة.
تاريخ ترامب الطبي مليء بالمفاجآت
لم يُقدّم ترامب سوى معلومات قليلة عن صحته خلال حملته الانتخابية عام 2016، باستثناء ملاحظة من طبيبه الشخصي زعم فيها أنه سيكون "أكثر شخص يُنتَخَب رئيسًا صحةً على الإطلاق".
وكان التقرير الأكثر تفصيلا عن صحة ترامب قد جاء بعد أول فحص بدني له في مركز والتر ريد الطبي في عام 2018.
وأوضح الطبيب جاكسون، للصحفيين أن نسبة الكوليسترول مرتفعة لدى ترامب ووزنه زائد بالنسبة لطوله.
ارتفع وزن ترامب إلى 100 كيلوغرام عند فحص الرئيس الأمريكي عام 2019، ما جعله يُصنف ضمن السمنة المفرطة، وقد انخفضت مستويات الكوليسترول لديه بحلول عام 2020، وفقًا لذلك التقرير الطبي.
عندما دخل ترامب المستشفى بسبب إصابته بكوفيد في ذلك العام أثناء ترشحه لإعادة انتخابه، قدم فريقه الطبي روايات متضاربة حول حالة صحته.
ترامب معرض للإصابة بالألزهايمر
تم تشخيص والد الرئيس السابق، فريد ترامب، بالخرف في عام 1991، عن عمر يناهز 86 عامًا، وتبين لاحقًا أنه مصاب بمرض الزهايمر .
وجود تاريخ لدى أحد الوالدين فيما يتعلق بالخرف يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف بنحو الضعف .
لا يزال التقدم في السنّ يُشكّل عامل الخطر الأقوى للإصابة بالخرف، كما أن واحدًا من كل ستة أمريكيين في الثمانينيات من العمر يُعاني من هذا المرض.
في عام 2020، تحدث ترامب علنًا عن إجراء اختبار إدراكي "صعب للغاية" في سعيه لإثبات سلامته العقلية.
وفي الآونة الأخيرة، رد ترامب وحملته على الاتهامات بأن خطاباته قد تكون متشعبة وغير متماسكة مؤكدًا أنه يستطيع التحدث في أمور عديدة وربطها ببعض.
قال بن مايكلز، وهو طبيب نفسي سريري أجرى تقييمات معرفية في السابق للمحكمة العليا في نيويورك، إن هناك "تراجعا ملحوظا" في خطاب ترامب ونوعية تفكيره - على الرغم من أنه ليس مفاجئا، نظرا لسنه.
سخر ترامب من قبل من عمر الرئيس الثمانيني جو بايدن وتساءل عن مدى لياقته للخدمة عندما كان الاثنان يتنافسان في السباق الرئاسي لعام 2024، ما جعل العمر موضوعًا رئيسيًا للحملة.
وأشارت عدة استطلاعات رأي في ذلك الوقت إلى أن أغلب الأميركيين يعتقدون أن الرجلين أصبحا كبيرين في السن لتولي فترة ولاية ثانية.

