رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مليون فلسطيني مهددون بالنزوح.. إسرائيل تمهد لاجتياح كامل قطاع غزة

نتنياهو
نتنياهو

بدأت مئات العائلات الفلسطينية بالنزوح من الأحياء الشرقية لمدينة غزة باتجاه البحر، هرباً من القصف والتوغلات الإسرائيلية المتواصلة، وذلك في ظل تهديد الجيش الإسرائيلي ببدء عملية عسكرية لاحتلال المدينة.

وتزامناً مع تضييق الحصار على غزة تمهيداً لاجتياحها، قالت إسرائيل إنها تتوقع أن يؤدي الهجوم إلى نزوح نحو مليون فلسطيني باتجاه الجنوب.

70 ألف فلسطيني غادروا شمال القطاع 

أعلن مسؤول في وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية "كوغات"، أن نحو 70 ألف فلسطيني غادروا شمال القطاع حتى الآن. 

وأوضح أن إسرائيل تسعى إلى تحديد ما وصفتها بـ"المنطقة الإنسانية"، التي سيُكشف عنها رسمياً خلال الأيام المقبلة، وتمتد من مجموعة من مخيمات اللاجئين وسط غزة حتى منطقة المواصي الساحلية جنوباً، مع توسعها شرقاً.

ميناء غزة يتحول إلى مخيم نازحين

في موازاة ذلك، تحوّل ميناء غزة إلى مخيم مترامي الأطراف للعائلات النازحة بفعل القصف وأوامر الإخلاء. وأظهرت مشاهد انتشار الملاجئ المؤقتة على الشاطئ وفي الشوارع المحيطة، خاصة في منطقة الميناء، حيث تكافح العائلات لتأمين احتياجاتها الأساسية وسط ندرة الطعام والماء والمأوى.

وكثفت القوات الإسرائيلية غاراتها على أحياء المدينة، فاستهدفت خيمة تؤوي نازحين في تل الهوا غرب غزة، ما أدى إلى مقتل خمسة فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال

كما قصف الطيران منزلاً في حي الصبرة أدى إلى مقتل ثلاثة آخرين، فيما خلّف قصف خيمة في حي النصر قتيلاً وعدداً من الجرحى.

وفي حي اليرموك وسط غزة، استهدفت غارة إسرائيلية شقة سكنية وأوقعت إصابات. كما واصلت القوات عمليات التوغل في أحياء الزيتون والصبرة وبلدة جباليا وحي الشيخ رضوان، ترافقها غارات جوية وقصف مدفعي مكثف. وفي خان يونس جنوب القطاع، نفّذت القوات الإسرائيلية عملية نسف واسعة في منطقة السطر.

إسرائيل تتهم حماس بالتلاعب

على الصعيد السياسي، جاء أول رد إسرائيلي على إعلان حركة حماس استعدادها للتوصل إلى صفقة شاملة، عبر مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي وصف الإعلان بأنه "مجرد تلاعب آخر"، مؤكداً أن الحرب ستنتهي وفق شروط إسرائيل، وأبرزها إطلاق سراح جميع المحتجزين، ونزع سلاح حماس، والسيطرة الأمنية الإسرائيلية على القطاع، إضافة إلى إقامة حكومة مدنية بديلة في غزة.

أما وزير الدفاع يسرائيل كاتس، فشدد على أن أمام حماس خيارين: إما القبول بجميع الشروط الإسرائيلية لإنهاء الحرب، أو مواجهة مصير مدن مثل رفح وبيت حانون التي دمرتها إسرائيل خلال العمليات السابقة.

حماس تعلن موافقتها على دعوة ترامب

في المقابل، أكدت حركة حماس استعدادها لإبرام صفقة شاملة تتضمن إطلاق سراح جميع المحتجزين مقابل عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين، ضمن اتفاق ينهي الحرب في القطاع. وجددت الحركة في بيانها موافقتها على تشكيل إدارة وطنية مستقلة من التكنوقراط لتولي إدارة شؤون غزة فوراً.

من جانبه، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحركة إلى الإفراج عن جميع الرهائن لإنهاء الحرب، قائلاً في منشور عبر منصة "تروث سوشال": "أعيدوا الرهائن العشرين فوراً، وسينتهي الأمر بسرعة".

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء