رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صينية الصنع.. باكستان تتوقع دخول أول غواصة لها الخدمة العام المقبل

باكستان
باكستان

تتوقع البحرية الباكستانية أن تدخل غواصتها الأولى المصنوعة في الصين، الخدمة الفعلية في العام المقبل، بحسب ما قاله أكبر أدميرال في البحرية لوسائل الإعلام الحكومية الصينية، مما يعزز من مساعي بكين لمواجهة منافستها الإقليمية، الهند، وبسط نفوذها باتجاه الشرق الأوسط.

ونقلت قناة "جيو" الإخبارية الباكستانية اليوم الاثنين، عن الأدميرال نافيد أشرف قوله أمس، إن الاتفاق الذي ستحصل بموجبه إسلام آباد على ثماني غواصات من طراز "هانجور" بحلول عام 2028، "يسير بسلاسة"، مضيفا في تصريحات لصحيفة جلوبال تايمز أن الغواصات ستعزز من قدرة باكستان على تسيير دوريات في بحر العرب والمحيط الهندي.

ويأتي التحديث بشأن صفقة الغواصات الصينية، بعد استخدام القوات الجوية الباكستانية لطائرات حربية صينية الصنع من طراز "جيه-10" في مايو الماضي.

وسلّمت الصين باكستان ثالث غواصة من طراز “هانغور” ضمن صفقة تضم ثمانية غواصات، في خطوة تعكس تعمّق الشراكة العسكرية بين البلدين.

ويأتي هذا التسليم في إطار التعاون الدفاعي طويل الأمد، حيث تساهم الأسلحة والمعدات الصينية بأكثر من 80% من إجمالي ترسانة باكستان العسكرية، مما يعزز قدراتها البحرية بشكل ملحوظ.

 



توطيد العلاقات

ويشير محللون إلى أن هذا التطور يعكس استراتيجية باكستان لتوطيد تحالفاتها الإقليمية مع الصين، خاصة في ظل التوترات المستمرة في جنوب آسيا والتحديات الأمنية على الحدود مع الهند وأفغانستان.

كما أكدت السلطات الباكستانية أن تعزيز القدرات البحرية يأتي ضمن خطة شاملة لتطوير القوات المسلحة وضمان حماية المياه الإقليمية وتأمين خطوط الملاحة الحيوية في بحر العرب وخليج عمان.ي، لإسقاط طائرات تابعة للقوات الجوية الهندية، من بينها طائرات "رافال" فرنسية الصنع.

وفي وقت سابق، أكدت باكستان والصين، التزامهما بمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بينهما، وذلك خلال لقاء وزير التخطيط الباكستاني أحسن إقبال، ونائب وزير الخارجية الصيني سون ويدونج في بكين.

وأعرب وزير التخطيط الباكستاني، حسب ما نقله راديو باكستان عن تقديره لدعم الصين الثابت لباكستان وخاصة خلال فترة التوترات الأخيرة مع الهند، كما أشاد بالقيادة الصينية ودورها البناء في تحقيق السلام العالمي.

وقال الوزير الباكستاني إن الصداقة التي تربط إسلام أباد وبكين تزداد قوة يوما بعد يوم، مشيرا إلى أن نموذج التنمية الصيني يظل مصدر إلهام بالنسبة لباكستان.

من ناحيته، أكد نائب وزير الخارجية الصيني التزام بكين الراسخ بتعزيز التعاون مع باكستان في مختلف القطاعات.. كما بحث مع الوزير الباكستاني القضايا ذات الاهتمام المشترك مع التركيز بشكل خاص على المرحلة الثانية من الممر الاقتصادي الصيني - الباكستاني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء