رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزارة دفاع باكستان: نظام حركة طالبان لا يمثل أفغانستان

باكستان وطالبان
باكستان وطالبان

صرح خواجة آصف، وزير دفاع باكستان، عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الأحد، أن «حركة طالبان لا تمثل دولة أفغانستان»، محملاً إياها مسؤولية القمع المستمر الذي تتعرض له الجماعات العرقية والنساء والأقليات داخل البلاد.

وجاءت تصريحات وزير دفاع باكستان، عقب مقابلة أجراها، ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم المرشد الأعلى في أفغانستان، على قناة «خيبر» الفضائية الباكستانية الناطقة باللغة البشتونية، حيث زعم مجاهد أن الحكومة المدنية في باكستان تسعى لعلاقات قائمة على المصالح المشتركة مع أفغانستان، بينما يعمل الجيش الباكستاني على تعمد إضعاف تلك العلاقات، مضيفًا أن المؤسسة العسكرية لا تعكس إرادة الشعب الباكستاني.

ورد وزير دفاع باكستان على هذه التصريحات واصفًا إياها بـ«الخبيثة والمضللة»، مشددًا على أن هناك إجماعًا تامًا داخل باكستان سواء في القيادة السياسية أو العسكرية حول السياسة الأمنية الوطنية ونهج البلاد في التعامل مع أفغانستان.

وزير دفاع باكستان يتهم حركة طالبان بارتكاب انتهاكات واسعة 

باكستان 
باكستان 

وأشار وزير دفاع باكستان، إلى أن الشعب الباكستاني ولا سيما سكان إقليم «خيبر باختونخوا» يدركون تمامًا ما وصفه بـ«الدعم الخفي والمخادع الذي يقدمه نظام طالبان للجماعات الإرهابية»، مؤكدًا أن هذا الدعم يتم في الغالب بمساعدة من الهند.

وأضاف وزير دفاع باكستان، أن نظام طالبان، بعد مرور أربع سنوات على سيطرته على الحكم، فشل في الوفاء بالتزاماته تجاه المجتمع الدولي، موضحًا أن سلطات طالبان تحاول التغطية على حالة الانقسام الداخلي وعدم الاستقرار والعجز عن إدارة الدولة من خلال التصريحات العدائية وخدمة مصالح قوى أجنبية.

كما اتهم وزير دفاع باكستان حركة طالبان، بارتكاب انتهاكات واسعة للحقوق الأساسية، شملت حرية التعبير والتعليم والمشاركة السياسية في مؤسسات الدولة، معتبرًا أن ممارساتها تمثل تراجعًا خطيرًا في مسار الحقوق المدنية داخل أفغانستان.

واختتم وزير دفاع باكستان تصريحه بالتأكيد على، أن سياسة باكستان في حماية أمنها ومواطنيها من خطر الإرهاب العابر للحدود، وكذلك في مواجهة الفكر المتطرف الذي تتبناه حركة طالبان باكستان، ستظل ثابتة وموحدة دون أي تغيير في توجهها.

اشتباكات طالبان وباكستان

اندلعت التوترات الأخيرة بين باكستان وأفغانستان الواقعتين في جنوب آسيا، واللتين كانتا حليفتين في السابق، بعد أن طالبت إسلام آباد إدارة طالبان الأفغانية بالتحرك ضد المسلحين الذين صعدوا هجماتهم في باكستان، قائلة إنهم يعملون انطلاقا من ملاذات آمنة في أفغانستان.

وتنفي حركة طالبان وجود مسلحين باكستانيين في أفغانستان، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.

 وقال المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية ذبيح الله مجاهد في تصريح صحفي: «في وقت مبكر من صباح اليوم، شنت القوات الباكستانية هجمات.. استشهد أكثر من 12 مدنيا وأصيب أكثر من 100 آخرين».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء