رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الخارجية التركية: استئناف المفاوضات بين باكستان وأفغانستان في نوفمبر

أفغانستان وباكستان
أفغانستان وباكستان

أعلنت وزارة الخارجية التركية استئناف عملية التفاوض بين أفغانستان، وباكستان بالسادس من نوفمبر القادم، بأسطنبول عقب تعثرها إثر الخلافات الحدودية بين الطرفين، والتي أدت إلى ظهور نزاع مسلح بين الطرفين بالفترة الأخيرة حسب "العربية".

وأفادت مصادر أمنية باكستانية، في وقت سابق، تعثر المحادثات في تركيا بين أفغانستان وباكستان الرامية إلى إرساء هدنة دائمة، مؤكدة إطلاق "محاولة أخيرة" للتوصل إلى اتفاق، وفقًا لوكالة "فرانس برس".

كابول وإسلام آباد يتوصلان لوقف إطلاق النار 

وتوصلت كابول وإسلام آباد قبل عشرة أيام إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة قطرية، واجتمعتا في تركيا بوقت سابق للاتفاق على تفاصيل الهدنة، بعد مواجهات أسفرت عن عشرات القتلى، بينهم مدنيون.

وقال مصدر أمني باكستاني لوكالة "فرانس برس" إن "المحادثات استمرت لأكثر من 18 ساعة"، قبل أن تستأنف الثلاثاء.

وكان وفد طالبان "وافق في البداية على إجراءات موثوقة وحاسمة للتصدي لحركة طالبان الباكستانية"، التي تتهمها إسلام آباد بشن هجمات على قواتها الأمنية من الأراضي الأفغانية، لكنه "غيّر موقفه مرات عدة بعد تلقيه أوامر غير منطقية من كابول أدت إلى فشل المحادثات"، وفقًا لمصدر طلب عدم ذكر هويته لـ"فرانس برس". 

وأضاف"على الرغم من تعنت طالبان، بُذلت جهود أخيرة لحل هذه القضية عبر الحوار، ويُفترض أن تنطلق جولة أخيرة من المحادثات".

ونقلت وسائل إعلام أفغانية عن عدد من مسؤولي طالبان وصفهم المطالب الباكستانية بأنها "غير منطقية وغير مقبولة"، مؤكدين في الوقت نفسه أن المحادثات "لا تزال الخيار الأمثل لحل النزاع"، حيث لم تُعلّق كابول فورا علي ما قالته وسائل الإعلام المحلية.

المتحدث باسم الداخلية الأفغانية يؤكد أن بلاده لا تمتلك سلاح نووي 

 

وحذّر الناطق باسم وزارة الداخلية عبد المتين قاني، في حديث إلى وكالة الأنباء الأفغانية "أريانا"، أنه في حال فشل المفاوضات، فإن أي هجوم سيتبعه "رد حاسم يكون بمثابة درس لباكستان ورسالة للآخرين".

وأضاف القاني "بالتأكيد، لا نملك أسلحة نووية، ولكن خلال عشرين عاما من الحرب، لم ينجح حلف شمال الأطلسي (الناتو) ولا الولايات المتحدة في إخضاع أفغانستان".

من جانبه حذر وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، السبت من أن فشل المفاوضات قد يؤدي إلى "حرب مفتوحة".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكّد أنه قادر على وضع حد "بسرعة كبيرة" لهذه المواجهات، وذلك على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في ماليزيا.

يشار إلي أن المواجهة بدأت قبل أسبوعين، حين شنّت حكومة طالبان في أفغانستان هجوما حدوديا بعد انفجارات في كابول وُجهت أصابع الاتهام بالمسؤولية عنها لباكستان.

والحدود مغلقة منذ أسبوعين بين البلدين، ولا يُسمح بعبورها إلا للمهاجرين الأفغان الذين طُردوا أو أُجبروا على مغادرة باكستان.

وتقول باكستان التي تواجه تصاعدا في الهجمات ضد قوات الأمن إنها تنتظر من جارتها الكف عن إيواء مجموعات "إرهابية" باكستانية على أراضيها، غير أن كابول تنفي دعم أيّ من هذه المجموعات، وتقول إنها تريد الحفاظ على سلامة أراضيها.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء