أيقونة شارع المحطة.. حكاية مبنى أغضبت إزالته أهالي الأقصر|صور
المحتويات
أثار إزالة بعض المباني التراثية القيمة في محافظة الأقصر، حالة من الجدل والاستياء بين الأهالي، لما تتميز به هذه المباني من طراز خاص اشتهرت به في المحافظة، خاصة العقار المميز الموجود في شارع المحطة، أقدم شوارع الأقصر.

وعلى الرغم من أن العقار يمثل ملكية خاصة فإلن أهالي المحافظة يعبرون عن غضبهم لإزالته، باعتباره تراثا معماريا تشتهر بها المحافظة، ويجب الحفاظ عليه ضمن هويتها المعمارية الأثرية.

وأوضح أحد الأهالي: "الفكرة أن أي مدينة تاريخية لازم يكون فيها رؤية للحفاظ على هويتها المعمارية، حتى مع الملكيات الخاصة.. لأن التراث مش بس ملك أفراد، ده جزء من روح المكان اللي كلنا بننتمي له".

إزالة قصر أندراوس
يذكر أن قديما قد شهدت محافظة الأقصر إزالة قصر أندراوس (المعروف أيضًا باسم قصر العوانس) وهو من أهم وأعرق المباني التي كانت تشتهر بها المحافظة، نظرا لمكانة بجوار معبد الأقصر.
فأمام النيل مباشرا تجد قصرا ملاصقا لمعبد الأقصر ذلك القصر الوحيد، الذي صمد أ مام إزالات طريق الكباش وبقي كما هو عليه والقصر ملكًا لـ" توفيق باشا أندراوس " المناضل الوفدي الذي استقبل سعد باشا زغلول في أثناء رحلته إلى الصعيد فيه رغم رفض الحكومة الانجليزية فى ذلك الوقت.
وذكر عبد المنعم عبد العظيم، مدير مكتب دراسات الصعيد بالأقصر، أن "توفيق باشا أندراوس"، هو أحد رجالات الحركة الوطنية المصرية خلال ثورة1919 ونائب الأقصر لثلاث دورات بمجلس الأمة ولم تنتخب الأقصر نائبا غيره حتى وافته المنية في السادس من يناير 1935 أثناء إعداده لمؤتمر الحركة الوطنية بالصعيد، وكان أهل الأقصر يحبونه كثيرًا سواء ملمسين أو أقباط.
وتمت إزالة القصر في الأقصر عام 2021، بناءً على قرار من المحافظة بسبب تعرضه لخطر الانهيار، نتيجة أعمال التنقيب الأثرية أسفله، وأُزيل القصر للحفاظ على سلامة المواطنين ولكشف بانوراما معبد الأقصر.

