رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من هو المهندس أحمد حسين صاحب فكرة نقل الملك رمسيس شامخًا دون تقطيع؟

المهندس أحمد حسين
المهندس أحمد حسين

يعتبر المهندس أحمد حسين، أحد أبرز العقول الهندسية المصرية وصاحب فكرة نقل تمثال الملك رمسيس الثاني من ميدانه الشهير وسط القاهرة إلى المتحف المصري الكبير، في واحدة من أكثر العمليات الهندسية دقة وتعقيدًا في تاريخ مصر الحديث.

المهندس أحمد حسين
المهندس أحمد حسين

تحدى نتائج دراسة المخاطر التي كانت مخيفة وتشير إلى احتمالية تحطم التمثال، وأصر على نقل التمثال واقفًا ومكشوف الوجه، في موكب بسرعة 5 كيلومترات في الساعة، وصولًا إلى ميدان الرماية بمنطقة الهرم، ليعد بذلك صاحب فكرة نقل الملك رمسيس الثاني عام 2006، وعدم تقطيع التمثال بالليزر أو قصه ثم لصقه مرة أخرى.

 

وضع تصورًا هندسيًا متكاملًا يقوم على تحريك التمثال من أسفله مع الحفاظ على ثباته من الأعلى، لضمان نقله بأمان من قلب العاصمة إلى المتحف المصري الكبير في الجيزة.

 

من هو المهندس أحمد حسين؟

 

  • وُلد الدكتور أحمد حسين في 13 يوليو 1944 بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية.
  • تخرج في كلية الهندسة جامعة عين شمس عام 1965.
  • حصل على بكالوريوس الهندسة الميكانيكية – شعبة سيارات.
  • حصل على درجة الدكتوراه في الميكانيكا التطبيقية (Applied Mechanics) من جامعة ليفربول بالمملكة المتحدة عام 1975.
  • شغل منصب أستاذ مساعد بقسم التصميم وهندسة الإنتاج بكلية الهندسة – جامعة عين شمس، وقدم خلال مسيرته العديد من الأبحاث والمراجع التي أثرت المكتبة الهندسية المصرية، وكرّس الراحل حياته للعمل الأكاديمي والعلمي.
  • توفي الدكتور أحمد حسين عام 2017، لكن اسمه بقي خالدًا في ذاكرة المصريين.

 

تمثال رمسيس الثاني

 

يُذكر أن تمثال رمسيس يبلغ طوله 11 مترًا ويزن حوالي 83 طنًا، نحته المصريون القدماء من الجرانيت الأسود في أسوان، وتمت عملية النقل للمرة الأولى عام 1955 من قرية ميت رهينة إلى باب الحديد "رمسيس حاليـًا".

 

ويشار إلى أن أصر الخبراء الأجانب في عام 2006، على ضرورة تقطيع التمثال لنفله، ولكن المهندسون المصريون بقيادة شركة المقاولون العرب رفضوا، وابتكروا نظامًا فولاذيًا دون لمسه مع توزيع الوزن على مركز ثقل واحد.

تمثال الملك رمسيس الثاني
تمثال الملك رمسيس الثاني

وكانت الرحلة الأخيرة للملك رمسيس في 25 يناير 2018، إذ تحرك مجددًا في موكب رسمي مصحوبًا بالموسيقى العسكرية لمسافة 400 متر فقط، حتى بهو المتحف المصري الكبير، في عملية استغرقت ساعة كاملة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء