ماذا يعني تحذير البنوك بسبب التوقيت الشتوي؟
“تحذير البنوك” أرسلت العديد من البنوك العاملة في السوق رسائل نصية عاجلة إلى عملائها خلال الساعات الماضية، تتضمن تحذير البنوك بسبب التوقيت الشتوي وما قد يسببه من تأثيرات مؤقتة على بعض الخدمات الإلكترونية.
ويأتي هذا الإجراء ضمن خطة الصيانة الدورية التي تنفذها المؤسسات المصرفية لتحديث أنظمتها الرقمية، بما يضمن استمرار الخدمات المصرفية بأعلى درجات الأمان مع بدء تطبيق التوقيت الشتوي رسميًا في مصر.
موضوعات متعلقة:
تحديثات فنية استعدادًا لتغيير التوقيت الرسمي
أكدت مصادر مصرفية أن تحذير البنوك بسبب التوقيت الشتوي مرتبط بتحديث الأنظمة الإلكترونية لضبطها مع التوقيت الجديد الذي يبدأ فجر الجمعة 31 أكتوبر 2025، وفقًا لقرار مجلس الوزراء.
وتبدأ أعمال الصيانة في أغلب البنوك من الساعة الحادية عشرة مساء الخميس بالتوقيت الصيفي وحتى الثالثة صباحًا بالتوقيت الشتوي، وهو ما قد يؤدي إلى توقف مؤقت لبعض الخدمات المصرفية عبر الإنترنت أو الهاتف المحمول.
وتشمل هذه الخدمات:
المعاملات عبر الإنترنت البنكي.
تطبيقات الموبايل البنكية.
المحافظ الإلكترونية.
ماكينات الصراف الآلي في بعض المناطق.

ويؤكد مسؤولو الدعم الفني بالبنوك أن فترات التوقف ستكون قصيرة ومحدودة، وأن جميع الأنظمة ستعود للعمل بكامل طاقتها فور الانتهاء من التحديثات المجدولة.
هدف التحذير: الأمان الرقمي وتفادي الأعطال
يأتي تحذير البنوك بسبب التوقيت الشتوي كإجراء استباقي لتفادي أي أعطال أو اضطرابات في الأنظمة الإلكترونية، خاصة تلك التي تعتمد على التوقيت الزمني في تنفيذ العمليات المالية وإرسال الأكواد الأمنية (OTP).
ففي حال عدم تحديث التوقيت في الأجهزة أو الخوادم البنكية، قد يحدث تضارب في توقيت المعاملات، مما يؤثر على دقة التنفيذ أو يسبب تأخيرًا في استقبال الأكواد الخاصة بإتمام العمليات.
تعليمات هامة للعملاء بعد بدء التوقيت الشتوي
حثت البنوك جميع عملائها على التأكد من ضبط توقيت الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر بعد بدء تطبيق التوقيت الشتوي، لضمان دقة المعاملات الإلكترونية.
كما نصحت العملاء بإتمام التحويلات المالية أو سداد الفواتير الإلكترونية قبل بدء فترة الصيانة مساء الخميس، لتفادي أي تأخير مؤقت.
وأكدت البنوك أن خدماتها ستعود للعمل بشكل طبيعي فور انتهاء الصيانة في الساعات الأولى من صباح الجمعة.
التوقيت الشتوي في مصر.. خلفية قانونية وتنظيمية
يأتي تطبيق التوقيت الشتوي في مصر استنادًا إلى القانون رقم 34 لسنة 2023، والذي ينص على تأخير الساعة 60 دقيقة في نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر كل عام.

ويهدف القرار إلى ترشيد استهلاك الطاقة وتخفيف الضغط على الشبكة الكهربائية خلال فترات الذروة، كما يُراعى تطبيقه في عطلة نهاية الأسبوع لتفادي تعطيل الأنشطة الحكومية أو الاقتصادية.
تطوير البنية التكنولوجية للقطاع المصرفي
من جهة أخرى، تؤكد البنوك أن هذه التحديثات تأتي ضمن استراتيجية شاملة لتطوير البنية الرقمية في القطاع المصرفي، وتعزيز جاهزية الأنظمة لمواكبة التحولات الزمنية الدورية مثل التوقيت الشتوي.
وتعمل فرق الدعم الفني بشكل متواصل خلال تلك الفترة لضمان استقرار الخدمات الإلكترونية، ومتابعة أي مشكلات قد تظهر للعملاء أثناء عملية التحديث.
متابعة الصفحات الرسمية للبنوك
ونصحت المؤسسات المصرفية عملاءها بمتابعة الصفحات الرسمية للبنوك على مواقع التواصل الاجتماعي، لمواكبة أي بيانات أو تحديثات إضافية تتعلق بعملية التحول إلى التوقيت الشتوي.
كما شددت على أن تحذير البنوك بسبب التوقيت الشتوي لا يعني وجود خلل في الأنظمة، بل هو جزء من خطة الصيانة الوقائية للحفاظ على الأمان السيبراني واستمرارية الخدمات دون انقطاع.








