رحلة التوقيت الشتوي والصيفي في مصر بين الإلغاء والعودة
يستعد المصريون غدا الخميس 30 أكتوبر الساعة الثانية عشرة من منتصف الليل؛ ليعيدها إلى الحادية عشرة، ويبدأ معها رسميًّا التوقيت الشتوي 2025، ومعه يتغير الكثير من مظاهر وأنشطة الحياة اليومية. ونستعرض تاريخ التوقيت الصيفي والشتوي في مصر منذ بدايته وحتى الآن.
التوقيت الصيفي في عهد الملك فاروق
بدأت قصة التوقيت الصيفي والشتوي في الأربعينيات من القرن الماضي، عندما كانت البلاد في ظروف استثنائية بسبب الحرب العالمية الثانية، وعانت كغيرها من معظم دول العالم وقتها من أزمة طاقة مع ارتفاع أسعار المحروقات نتيجة الحرب؛ لذا أصدرت حكومة محمود فهمي النقراشي سنة 1945 القانون رقم 113 لسنة 1945 للعمل بالتوقيت الصيفي.
التوقيت الصيفي في عهد جمال عبد الناصر
بعد قيام ثورة يوليو 1952 تم إلغاء التوقيت الصيفي، حين تعالت الأصوات بأن الفرق في توفير الطاقة لم يعد ملموسا، وتغيير الساعة يربك المواطنين.
وفي سنة 1957 صدر قانون جديد يحدد التوقيت الصيفي بأنه يبدأ في مايو، ويستمر إلى نهاية سبتمبر.
التوقيت الصيفي في عهد السادات
وفي عهد الرئيس محمد أنور السادات صدر القانون رقم 87 لعام 1975 بإلغاء التوقيت الصيفي.
التوقيت الصيفي في عهد مبارك
وفي سنة 1982 عاد العمل بالتوقيت الصيفي؛ من أجل ترشيد استهلاك الطاقة، ثم أُلغِيَ بعده بـ 3 سنوات.
وبعد 3 سنوات أخرى في عام 1988 عاد التوقيت الصيفي بموجب القانون 141، وحدد موعده من أول مايو حتى آخر سبتمبر، واستثنى شهر رمضان.
وفي سنة 1995 تم تعديل مواعيد التوقيت الصيفي؛ ليبدأ في الجمعة الأخيرة من إبريل، وينتهي يوم الخميس الأخير من سبتمبر وفقا للقانون رقم 14، واستثنى شهر رمضان.

التوقيت الصيفي بعد ثورة 25 يناير
قبل ساعات من التوقيت الصيفي 2011، وفي شهر إبريل أوقف المجلس الأعلى للقوات المسلحة العمل بالتوقيت الصيفي وفقا لمرسوم أصدره.
التوقيت الصيفي في فترة عدلي منصور
ظل التوقيت الصيفي متوقفا، حتى أصدر عدلي منصور، الرئيس المؤقت وقتها لمصر، قرارا جمهوريا بعودته في مايو 2014 مع استثناء شهر رمضان، بعد حدوث أزمة طاقة عاشتها مصر.

التوقيت الصيفي في المحطة الأخيرة
وفي يوم 20 إبريل عام 2015 ألغت الحكومة التوقيت الصيفي بشكل مؤقت، وكلفت الوزراء بعمل دراسة جدوى عن تطبيق التوقيت الصيفي.
وفي عام 2023 عاد العمل بالتوقيت الصيفي والشتوي في شهر إبريل وفقًا للقانون رقم 24 في إطار خطة الدولة لترشيد استهلاك الكهرباء وتخفيف الأحمال خلال فترات الذروة.



