رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد صلاح هاشم: النقد فقد احترامه بسبب استعراضات ثقافية ومجاملات فارغة| خاص

الكاتب والناقد الدكتور
الكاتب والناقد الدكتور أحمد صلاح هاشم

قال الكاتب والناقد الدكتور أحمد صلاح هاشم ، الناقد الأدبي، إن غياب النقد الجاد في المشهد الأدبي الحالي يعود إلى تداخل العوامل بين الكتّاب والنقاد، موضحًا أن الأديب الذي لا يتقبل النقد هو في الأصل نتيجة لضعف النقاد في إقناعه بقيمته وأثره.

الكاتب والناقد الدكتور أحمد صلاح هاشم
الكاتب والناقد الدكتور أحمد صلاح هاشم


وأضاف صلاح في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك» أن ضعف النقاد أدى بدوره إلى غياب النقد الجاد، معتبرًا أن العلاقة بين الطرفين علاقة اضطرابية، فكلما زاد ضعف النقاد زاد عزوف الكتّاب.


النقاد يهتمون بالقواعد والأسماء الأجنبية

 

وأشار إلى أن كثيرًا من النقاد يهتمون بالقواعد والأسماء الأجنبية أكثر من اهتمامهم بجوهر النص، ما يجعل النقد أقرب إلى استعراض ثقافي منه إلى قراءة فاحصة للعمل الأدبي، مضيفًا أن هذه الممارسات أفقدت النقد احترامه، وجعلت عزوف الكتّاب عن تقبله أمرًا مبررًا.


النقد الأدبي تحول إلى مجاملات وعلاقات شخصية

 

وعن سؤال ما إذا كان النقد الأدبي قد تحول في السنوات الأخيرة إلى مجاملات وعلاقات شخصية، أجاب  قائلًا: نعم،، لأن  النقد بات في كثير من الأحيان «عين محب لا عين كاره»، وأن الناقد الجيد متهم دومًا بالمجاملة، رغم أن المجاملة المقبولة هي تلك التي تستبطن النصح، وتقدم النقد في ثوب من اللطف، بينما المرفوض هو المدح الفارغ الذي يصوّر المبتدئين كأنهم خلفاء نجيب محفوظ.

الكاتب والناقد الدكتور أحمد صلاح هاشم
الكاتب والناقد الدكتور أحمد صلاح هاشم

أما عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على النقد المتخصص وصعود ما يُسمى بـ«نقاد المنصات»، فقد عبّر  صلاح عن اعتراضه على المصطلح نفسه، مؤكدًا أن الناقد الذي يعتلي المنصة غالبًا أجود من المتخصص، لأن النقد المباشر على المنصات يتطلب تمكنًا من الأدوات وقدرة على إدارة الحوار وتوصيل الفكرة بوعي وجاذبية، معتبرًا أن هذا النوع من النقد أقرب إلى الجمهور وأكثر صدقًا في التعبير عن الذائقة الأدبية المعاصرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء