رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سيد الوكيل: لـ«إيجبتك»: نظريات النقد الأدبي قابلة للزوال

الناقد سيد الوكيل
الناقد سيد الوكيل

أكد الروائي والناقد سيد الوكيل، أن النقد الأدبي الحقيقي لا يقوم على تتبع الأخطاء أو السلبيات، لأن ذلك يضعف المبدع ويفقده الثقة في نصه، موضحًا أن مهمة الناقد هي الإرشاد والكشف عن المعاني والروابط التي تشكّل رؤية متكاملة للنص، بما يتيح تفاعلًا واعيًا معه.

 

أسباب غياب النقد الجاد

وأضاف في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»: أن غياب النقد الجاد في المشهد الأدبي يعود إلى تفكك المشهد الثقافي وانشغال كثير من المبدعين بالتكنولوجيا والترندات، مما جعل الاهتمام بالنصوص الجادة يتراجع، مشيرًا أن في الثمانينيات كانت تزخر بكتّاب كبار مثل جمال الغيطاني وإبراهيم أصلان وصبري موسى، الذين مارسوا دور المعلم للأجيال الجديدة، بينما يسعى معظم المبدعين الشباب اليوم إلى الظهور على مواقع التواصل لمجرد الشهرة والانتشار.

 

المؤسسات الأكاديمية والثقافية

وأشار الوكيل إلى أن التراجع الثقافي، بسبب ضعف المؤسسات الأكاديمية والثقافية وغياب رموز مؤثرة مثل فاروق حسني، إضافة إلى تركيز الإعلام على السياسة أكثر من الثقافة، موضحًا أن أغلب الأعمال الأدبية التي تناولت خلال السنوات الأخيرة، افتقدت القيمة الفنية، وظلت محصورة في مشاهد الفوضى، ومع ذلك يرى أن هناك بوادر تحول جاد يمكن أن يفتح طريقًا لواقع ثقافي جديد إذا دعمته شخصيات ناضجة وواعية بتاريخها.

 

وحول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، تابع الوكيل أن النقد الأكاديمي محدود بطبيعته لأن النظريات قابلة للزوال، بينما المعرفة أوسع وأكثر مرونة، و أن تأثير وسائل التواصل ليس سلبيًا بالضرورة، فهي تتيح فضاءات معرفية أوسع، مشيرًا إلى ما قاله الدكتور شاكر عبد الحميد عن أن المستقبل سيكون للفنون البصرية كالسينما والمسرح والدراما.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء