الأجهزة الأمنية تفحص فيديو تعذيب طفل على يد زوجة والده بالإسماعيلية
تكثف الأجهزة الأمنية بمحافظة الإسماعيلية جهودها لفحص مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، يُظهر تعرض طالب بالمرحلة الابتدائية لاعتداء بدني وحروق يُشتبه في أن تكون نتيجة تعذيب على يد زوجة والده.
وكانت قد بادرت إدارة مدرسة الطفل بالتواصل مع والدته بعد ملاحظتهم وجود آثار حروق وإصابات واضحة على جسده، خاصة بعد تعذر التواصل مع والده الذي يمنع الأم من رؤية أبنائها منذ نحو أربع سنوات.
وكان قد وجه اللواء أحمد عليان مدير المباحث الجنائية بتشكيل فريق بحث لسرعة التحريات للتأكد من ملابسات الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المتورطين، فيما تم إخطار الجهات المعنية بحماية الطفل لمتابعة الحالة وتقديم الدعم اللازم.
واقعة أخرى
كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل جديدة في قضية مقتل الطالب بالإسماعيلية، المعروفة إعلاميًا بـ«تلميذ الإسماعيلية»، مؤكدة أن المتهم خضع لفحص مبدئي من قِبل الطب الشرعي لتقييم حالته النفسية والعقلية.
وأوضحت المصادر، أن التقرير الطبي انتهى إلى أن المتهم كان بكامل قواه العقلية والنفسية وقت ارتكاب الجريمة، ولا يعاني من أي اضطرابات ذهنية أو أمراض تؤثر على وعيه أو إدراكه لما يقوم به.
وأضاف التقرير، أن تصرفات المتهم جاءت عن وعي وإدراك كاملين، وأنه أقدم على ارتكاب جريمته بعد تخطيط مسبق ودراسة دقيقة للواقعة، وهو ما يعزز توجهات النيابة العامة بتوجيه تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد إليه.
وتُعد هذه التطورات مرحلة حاسمة في مسار القضية التي هزّت الشارع الإسماعيلاوي وأثارت موجة واسعة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط ترقّب لما ستسفر عنه التحقيقات النهائية تمهيدًا لإحالة المتهم إلى محكمة الجنايات.
اعترافات تلميذ الإسماعيلية
وكانت شهدت محافظة الإسماعيلية خلال الأيام الماضية تطورات صادمة في قضية مقتل الشاب على يد صديقه داخل أحد المنازل، حيث أدلى المتهم خلال التحقيقات باعترافات تفصيلية مثيرة للجدل كشفت عن لحظات مرعبة أعقبت الجريمة، وأوضحت طبيعة العلاقة بين الجاني والمجني عليه، وردّ فعل والده عقب اكتشاف الجريمة.
خلال التحقيقات، تحدث المتهم بهدوء مثير للدهشة قائلًا للمحققين:" هتكلم بس محدش يأذي أهلي لأن محدش فيهم له ذنب، أنا اللي خلصت عليه لوحدي"، مضيفا أنه بعد ارتكاب الجريمة أخفى أجزاء من الجثة داخل كيس ووضعه أسفل السرير، موضحًا أن هذا كان آخر جزء تبقّى معه من جسد الضحية.




