ملفات مخيفة ومقلقة.. الخطيب يكشف ملامح خطته في الولاية الثالثة| فيديو
كشف محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي والمرشح لولاية ثالثة في الانتخابات المقررة خلال أيام، عن ملامح رؤيته الإدارية للمرحلة المقبلة، مؤكدًا أنه سيعتمد على توزيع الملفات على أعضاء مجلس الإدارة من أجل تحقيق أكبر قدر من المشاركة الفعالة في إدارة شؤون النادي، وأن رجل الأعمال ياسين منصور، والمهندس خالد مرتجي، ستكون مهمتهما الأساسية متابعة تنفيذ الخطط داخل المجلس، في إطار إدارة مؤسسية تعتمد على العمل الجماعي لا الفردي.
توزيع المسؤوليات على المجلس
قال محمود الخطيب، في لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "الصورة" على قناة النهار، إن المرحلة المقبلة ستشهد أسلوبًا إداريًا جديدًا يعتمد على تفويض الصلاحيات وتوزيع الملفات بين أعضاء المجلس، مشيرًا إلى أنه من الضروري التراجع خطوة إلى الخلف لإتاحة الفرصة أمام الكفاءات الشابة والمتميزة داخل الإدارة، قائًلا: "سأقوم بتوزيع الملفات على أعضاء مجلس الإدارة، ومنصور ومرتجي سيقومان بمتابعة التنفيذ.. وأتمنى أن ألتزم بذلك، على الأقل في السنة الأولى من الولاية الجديدة”.
وأشار محمود الخطيب، إلى أن الهدف من هذا النهج هو ضمان استمرارية العمل المؤسسي داخل الأهلي، بحيث تكون الإدارة أكثر شمولًا وفاعلية، مع التركيز على المتابعة الدقيقة لمختلف الملفات الرياضية والاقتصادية والاجتماعية، قائًلا: “المؤسسة لازم تشتغل بسيستم، ومفيش حاجة تعتمد على فرد.. الأهلي دايمًا بينجح لما يكون العمل جماعي ومتكامل”.
استمرارية بعض الوجوه
وكشف رئيس الأهلي، أن نحو أربعة من أعضاء مجلس الإدارة الحالي أبدوا رغبتهم في الاستمرار والمشاركة في المرحلة المقبلة، مؤكدًا أنهم قد يكون لهم دور فاعل حتى لو لم يتواجدوا داخل التشكيل الرسمي للمجلس، قائًلا: "في ناس هتفضل تخدم النادي حتى لو مش في المجلس.. المهم إن الكل يشتغل للأهلي، مش للمناصب”.
كما أوضح محمود الخطيب، أن اختيار 90% من أعضاء القائمة الانتخابية من رجال الأعمال كان مقصودًا ومدروسًا، مشيرًا إلى أنهم يمثلون خبرات متنوعة في مجالات الاقتصاد، الاستثمار، الإدارة، والتسويق، قائًلا: "ده مقصود فعلًا.. اخترنا رجال أعمال لكن من مجالات مختلفة، لأن كل واحد فيهم هيضيف بخبرته للمؤسسة، وده اللي محتاجينه في المرحلة اللي جاية”.
ثقة التزكية "مخيفة ومقلقة"
وعن فوز قائمته بالتزكية، أكد محمود الخطيب، أن الأمر يُعد تكليفًا قبل أن يكون تشريفًا، موضحًا أن حجم الثقة التي منحها له أعضاء الجمعية العمومية تجعله يشعر بالمسؤولية أكثر من أي وقت مضى، قائًلا بوضوح: "فوز القائمة بالتزكية ثقة تخوف وتقلق، لأن لما يكون حجم الثقة دي فيا، فدي مسؤولية كبيرة.. ولازم كلنا نفهم إن مفيش حاجة اسمها تزكية، لأن الأهلي دايمًا ملك لجمعيته العمومية”.
وأضاف محمود الخطيب، أنه يتمنى مشاركة أكبر عدد ممكن من أعضاء النادي في يوم التصويت المقرر في 31 أكتوبر، قائلًا: "مش بحسبها بالأرقام، لكن بحجم المشاركة.. مشاركة الناس في الانتخابات هي دعم لمسيرة النادي الأهلي"، وأن روح الديمقراطية داخل الأهلي هي ما تميزه عن غيره من المؤسسات، مشددًا على أن المشاركة الفعالة من الأعضاء دليل على وعيهم وحرصهم على مستقبل ناديهم.
كواليس ودور لجنة الحكماء
وتحدث محمود الخطيب، عن تفاصيل موقف رجل الأعمال ياسين منصور، الذي أبدى رغبته في الترشح لمنصب نائب الرئيس، مؤكدًا أن العلاقة بينهما قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل، قائًلا: "ياسين منصور أرسل لي رسالة أثناء سفره في الطائرة، وبعد رجوعه اجتمعنا وسألني هتعمل إيه؟ قلت له لسه عندي نية للاعتذار، فقال لي إن الترشح معك كنائب هو خياري الأول والثاني في نفس الوقت، ولو اعتذرت ممكن أترشح أنا”.
وأشار محمود الخطيب، إلى أنه حسم قراره بعد ثلاثة أيام من التفكير والتشاور مع أسرته وبعض المقربين، لافتًا إلى أن ما جمعه مع منصور هو رؤية واحدة لمستقبل الأهلي تقوم على الإدارة الحديثة والشفافية الكاملة في اتخاذ القرار، كاشفًا أن مجلس إدارة الأهلي يستعين بلجنة من الحكماء تضم رموزًا وخبراء سابقين من أبناء النادي، تُستشار في الملفات المصيرية، قائًلا: "قبل أي قرار مصيري بنرجع للجنة الحكماء.. دول رموز كبار بيقدموا رؤية مهمة لمصلحة الأهلي”.

رؤية شاملة لمستقبل الأهلي
اختتم محمود الخطيب، حديثه بالتأكيد على أن المرحلة القادمة ستكون مرحلة عمل واستقرار، وأنه يسعى لتأسيس نظام إداري يضمن استمرار النجاحات بعيدًا عن الأشخاص، مؤكدًا أن الأهلي سيظل دائمًا نموذجًا في العمل المؤسسي، قائلًا: "هدفنا بناء منظومة قوية تحافظ على الأهلي في القمة، لأن الكيان دا مش ملك لحد.. دا ملك لمصر كلها”.