أكاديمية الفنون ومصر الخير توقعان بروتوكول تعاون في مجالات الثقافة والفن
وقعت أكاديمية الفنون المصرية برئاسة الدكتورة غادة جبارة رئيس أكاديمية الفنون والدكتور محمد رفاعى الرئيس التنفيذى لمؤسسة مصر الخير بروتوكول تعاون مشترك يهدف إلى تعزيز التعاون بين الطرفين في مجالات الثقافة والفن والتنمية المجتمعية، وذلك في إطار جهود وزارة الثقافة المصرية لتكريس الفن لخدمة المجتمع.
ويهدف البروتوكول إلى تعزيز دور الأكاديمية في تقديم خدمات مجتمعية تساعد على خدمة وتنمية المجتمع، من خلال التدريب والتثقيف والتأهيل للشباب والعمل على دمج طلاب الأكاديمية في الأعمال التطوعية المستدامة.
وأعربت الدكتورة غادة جبارة، رئيس أكاديمية الفنون، عن سعادتها بتوقيع هذا البروتوكول، مؤكدة أنه سيعزز من دور الأكاديمية في خدمة المجتمع.
وحضر مراسم التوقيع عدد كبير من قيادات مؤسسة مصر الخير وأكاديمية الفنون، حيث مثل مؤسسة مصر الخير د. أمل جمال، مستشار قطاع مناحي الحياة، د. حنان الدرباشي، رئيس قطاعي التكافل والغارمين، أ. مجدي محرم قائم بأعمال رئيس قطاع مناحي الحياة، وأ. شريف عزوز مدير إدارة التطوع، أ. معتز محمد، مدير العلاقات العامة. ومن جانب أكاديمية الفنون، حضر أ.د. سمر سعيد، عميد المعهد العالي للفنون الشعبية، أ.د. علاء عبد الله، وكيل المعهد العالي لموسيقى الكونسرفاتوار، أ.د. حسام محسب، مستشار رئيس الأكاديمية للفنون، د. رحاب عصام، وأ.د. هالة الطلحاتي، المدير التنفيذي لمؤسسة ياروا للحضارة المصري
يأتي هذا البروتوكول في إطار سعي أكاديمية الفنون ومؤسسة مصر الخير لتحقيق مستقبل واعد للفن والثقافة في مصر، من خلال تعاون مثمر يخدم المجتمع المصري.
مصر الخير وبروتوكلات الثقافة
وخلال الفترة الماضية شهدت جمعية مصر الخير، توقيع عدد من البروتوكولات مع المؤسسات الثقافية من بينها وزارة الثقافة المصرية، باعتبارها المكون الرئيسي الداعم لبناء شخصية المواطن المصري، والرافد الأساسي لبناء المجتمعات، وذلك ضمن مبادرة "الثقافة حياة" والتي تستهدف العمل على دعم العدالة الثقافية عبر إتاحة الثقافة لمختلف فئات المجتمع، واكتشاف الموهوبين في شتى المجالات الثقافية ورعايتهم، وتعزيز الانتماء لدى المواطن المصري ودمج الأشخاص ذوى الإعاقة فى الأنشطة الثقافية .
وجاء توقيع بروتوكول التعاون، أن المجتمع بلا ثقافة كجسد بلا روح، متمنيًا أن يبارك الله هذا التعاون، وأن نواصل الجهود من أجل نفع المجتمع والناس، والتأكيد على المعاني العليا التي تُبنى بها الحضارات للريادة في المنطقة والعالم .