محمد فريد: 2.7 مليار جنيه أصول صناديق الاستثمار بالذهب نهاية أغسطس 2025
كشف الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن صناديق الاستثمار في المعادن – وعلى رأسها الذهب، شهدت إقبالًا ملحوظًا من المستثمرين، حيث تجاوز عدد المتعاملين 200 ألف عميل، فيما بلغت صافي أصول هذه الصناديق 2.7 مليار جنيه حتى نهاية أغسطس 2025.
وأوضح فريد أن هذا الإقبال الكبير يعكس ثقة المستثمرين في الأدوات الاستثمارية الجديدة التي تقدمها الهيئة، لا سيما بعد تنظيم المنصات الرقمية للاستثمار في الصناديق العقارية، والتي توفر حلولًا آمنة ومرنة للادخار والاستثمار.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن التحول الرقمي والابتكار المالي يمثلان محورًا أساسيًا في رؤية الهيئة، حيث تسعى من خلالهما إلى تحقيق شمول مالي واستثماري وتأميني عبر استخدام التكنولوجيا الحديثة.
التحديات
وأضاف فريد أن التحدي الحقيقي لا يقتصر على إطلاق أدوات جديدة فقط، بل يشمل بناء منظومة متكاملة تجمع بين تشريعات متطورة وحوكمة شفافة لضمان استدامة الأسواق وكسب ثقة المستثمرين على المدى الطويل.
وأكد فريد أن تنظيم وتقنين أنشطة التمويل والاستثمار عامل أساسي في استقرار الأسواق المالية، مشيرًا إلى التزام الرقابة المالية بتطبيق المعايير الدولية للشفافية وتعزيز قدرة المؤسسات على إدارة وقياس المخاطر، بما يدعم استدامة النمو ويجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية.
الأسواق غير المصرفية
وخلال لقائه بالمحررين الاقتصاديين، أشاد فريد بدور الصحافة الاقتصادية كشريك أساسي في نشر الوعي المالي والاستثماري بين المواطنين، مؤكّدًا أن الإعلام يمثل جسرًا مهمًا بين الهيئات المالية والجمهور، ويساهم في دعم خطط الإصلاح الاقتصادي وتوضيح أهداف الدولة في تطوير الأسواق غير المصرفية.
واستعرض رئيس الهيئة أبرز التطورات في سوق رأس المال المصري، مشيرًا إلى إطلاق مجموعة من الأدوات المالية الحديثة مثل المشتقات المالية، وآليات صانع السوق، ونظام اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع (الشورت سيلينج)، وهي أدوات تهدف إلى تعزيز السيولة، وزيادة عمق السوق، وتحسين كفاءة التداول.
وأكد فريد أن رفع كفاءة إدارة الاستثمارات في صناديق التأمين الخاصة يمثل ركيزة أساسية لزيادة العوائد والمزايا للمشتركين وأصحاب المعاشات، مشددًا على التزام الهيئة بـتعزيز استدامة منظومة التأمين وحماية حقوق المتعاملين وفق المعايير العالمية.


