"ماتت قدام ابنها".. كلمات موجعة لوالدة ضحية طليقها في المنوفية
بنتي كانت بتقول لي «خايفة منه يا أمي»، كلمات ملئية بالحسرة لوالدة ضحية طليقها بمحافظة المنوفية؛ تحولت التهديدات المتكررة إلى جريمة مأساوية بشعة راح ضحيتها السيدة "صابرين.م" على يد طليقها بحي الزيتون بمدينة السادات محافظة المنوفية.
بصوت ملئ بالألم والانهيار، كشفت والدة الضحية عن تفاصيل الأيام الأخيرة المليئة بالخوف والتوتر، مؤكدة أن ابنتها كانت على يقين بأن طليقها "ممكن يعمل كده" نتيجة تهديداته المستمرة.
وأضافت «كانت بتقولي يا أمي أنا مش مطمنة.. كل شوية يكلمني ويقولي لو ما تنازلتيش عن النفقة هتشوفي اللي عمرك ما شفتيه. قلتلها بلّغي عنه، قالت لي خايفة على عيالي».
وتابعت وهي تبكي: «كانت رايحة تاخد ابنها من المدرسة، الولد واقف مستنيها بلعبته وشنطته، سمع الناس بتصرخ وقالوا له أمك اتطعنت.. هو ما فهمش حاجة، فضل واقف مكانه».
وأوضحت الأم أن صابرين كانت انفصلت عن زوجها منذ 3 سنوات تقريبا، وتتحمل مسؤولية طفلين، مشيرة إلى أنها حاولت أكثر من مرة إنهاء الخلافات بطريقة ودية لكن دون جدوى.
«كانت بتخاف على عيالها، عمرها ما اشتكت من التعب، كانت بتقول عايزة أعيش بسلام من غير خوف.. ما كانتش تتخيل إنه هيقتلها فعلاً».
وطالبت والدة المجني عليها بالقصاص السريع لروح ابنتها، قائلة: «عايزة حقها، البنت دي ماتت مظلومة، كانت بتربي ولادها بالحلال، وكل ذنبها إنها رفضت تسيبهم».
كانت أجهزة الأمن بالمنوفية قد ألقت القبض على المتهم “ر.أ.م” سائق، مقيم بإيتاي البارود في البحيرة، بعد ارتكابه جريمة قتل طليقته أمام مدرسة ابنها بحي الزيتون بمدينة السادات، بسبب خلافات أسرية تتعلق بالنفقة والحضانة، وتباشر النيابة العامة التحقيقات في الواقعة.