رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نشرب قهوة في حتة بعيدة.. «كمين» استدراج الصحفي محمد طاهر لمباحث الإنترنت

الصحفي محمد طاهر
الصحفي محمد طاهر

“عاوزين نشرب فنجان قهوة وندردش”، بهذه الطريقة تم استدراج الزميل الصحفي محمد طاهر، محرر وزارة السياحة والآثار، إلى مباحث الإنترنت، على خلفية بلاغ مقدم ضده من وزارة السياحة والآثار بسبب منشوراته حول الأسورة المفقودة من المتحف المصري، إذا أنه فوجئ بتعرضه لكمين وإجراء التحقيق معه بصورة غير رسمية في غياب محاميه.

السر في فنجان القهوة

يأتي ذلك تزامنا بعدما أرجع الرئيس عبد الفتاح السيسي، قانون الإجراءات الجنائية إلى مجلس النواب لإدخال مزيد من الضمانات والتعديلات لصالح المتهم، وموافقه مجلس النواب على المواد محل اعتراض الرئيس.

وأعلن نقيب الصحفيين، إخلاء سبيل الزميل محمد طاهر الصحفي بالأخبار المسائي بكفالة  قدرها 2000 جنيه، حيث  تحرك معه الزميل محمد  الجارحي والزميلة إيمان عوف إلى قسم ثان العبور لدعمه، وذلك بعد القبض عليه على خلفية بلاغ مقدم ضده من وزارة السياحة والآثار بسبب منشوراته حول الأسورة المفقودة من المتحف المصري.

تواصل “إيجبتك” مع الصحفي محمد طاهر، بعد إخلال سبيله لمعرفة كواليس التحقيقات التي دارت معه لمدة ساعات ما بين مباحث الإنترنت والنيابة العامة على خلفية البلاغ المقدم ضده من وزارة السياحة والآثار بسبب منشوراته حول الأسورة المفقودة من المتحف المصري.

ووصف الصحفي محمد طاهر، أسلوب المعاملة التي كانت تمارس معه داخل مباحث الإنترنت، حيث قال: "كنت بتعامل كمتهم وتم استدعائي بشكل غير رسمي واتعمل لي كمين كلمني الضابط وقالي عاوزين ندردش ونشرب فنجان قهوة".

وأضاف: “نزلت من بيتي وركبت سيارتي وتوجهت إلى مباحث الإنترنت وأخذوا مني البطاقة ومكثت داخل غرفة vip لمدة ساعتين تقريبًا وتحفظوا على بطاقتي الشخصية، ثم تحركت إلى غرفة بها ضابط ومهندس، وتحفظوا على هاتفي لقرابة 4 ساعات وتم انتهاك خصوصيتي لمعرفة مصادري في الوزارة والاطلاع عليها".

وتابع: “كان هناك نوع من التضيق علي في أثناء التحقيق ودون في المحضر أنه أخذ هاتفي طواعية وليس إجبارًا على عكس الحقيقة.. وفي نهاية التحقيق كان هناك مراوغة حول تحديد النيابة التي سأذهب إليها لإجراء التحقيق ما بين الشروق والعبور في محاولة لتضليل النِّقابة بعدما أبلغتهم للحضور معي التحقيق”.

رحلة استدراج الصحفي محمد طاهر لمباحث الإنترنت 

ويشير الصحفي محمد طاهر، إلى أن المباحث رفضت أن يذهب إلى النيابة بسيارته، وأصرت على اصطحابه بسيارة ميكروباص تابعة لوزارة الداخلية.

في النيابة العامة، وصل الصحفي محمد طاهر إلى غرفة التحقيق قبل وصول أعضاء مجلس نقابة الصحفيين والمحامين، ودخل “طاهر” وطلب من النيابة العامة تأجيل التحقيق لحين وصول فريق الدفاع وبالفعل استجابت النيابة إلى طلبه ولم تبدأ التحقيق إلا بعد حضور دفاع النِّقابة، وخلال التحقيق تم تسجيل اعتراض النِّقابة على انتهاك خصوصة الزميل ومصادره بعد التحفظ على هاتفه.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء