رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسرار سورة الشرح.. فوائدها وأفضل الأوقات لقراءتها

سورة الشرح
سورة الشرح

حثت الشريعة الإسلامية المسلمين على قراءة القرآن الكريم، لما فيه من تفرج للكرب وجلب الرزق والطمأنينة، لكي يكون شفيعًا يوم القيامة.. وفي هذا الإطار بين مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية معنى سورة الشَّرح وبين عدد ومعاني آياتها وفوائد وفضل قراءتها، وهل المداومة عليها تقضي الحوائج، وأفضل الأوقات لقراءتها.

فوائد قراءة سورة الشرح

وقال مركز الأزهر إن عدد آيات سورة الشرح 8، ومن فوائد قرائتها تيسر الرزق، وتشرح الصدر، وتذهب العسر، موضحًا أنها “سعة بعد ضيق ويسر بعد عسر”، ومن أسرارها أن المداومة على قراءتها تفتح الأبواب المغلقة، وتقضى على الهموم، وتيسر الأمور، وتجلب الأرزاق، وتمنح القبول عند الناس.

وأوضح مركز الأزهر أن معنى قوله {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} يعني أن الله تعالي شرح صدر نبيه بالإسلام، مستشهدًا بما قاله ابن عباس بأن مُلِىء حكمة وعلمًا، قاله الحسن، وبما منّ عليه من الصبر والاحتمال.

وبين أن معني “وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ”، و"غفرنا لك ذنبك"، أي حفظناك قبل النبوة من الأدناس حتى نزل عليك الوحيُ. وأسقطنا عنك تكليف ما لم تُطِقْه، وأن معنى “الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ”، أي أثقل ظهره بالذنوب حتى غفرها. وأثقل ظهره بالرسالة حتى بلّغها. وأثقل ظهره بالنعم حتى شكرها، ومعنى {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} أي ورفعنا لك ذكرك بالنبوة، ورفعنا لك ذكرك في الآخرة كما رفعناه في الدنيا، وأن تُذكرَ معي إذا ذُكرتُ.

سورة الشرح
سورة الشرح

وأشار الأزهر أن معنى {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} أي إن مع اجتهاد الدنيا خير الآخرة. وإن مع الشدة رخاء، ومع الصبر سعة، ومع الشقاوة سعادة، ومع الحزونة سهولة. موضحًا  أن العسر في قوله تعالى {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} وما قبله واحدٌ؛ لأنه معرَّف بالألف واللام، واليسر متعدد؛ لوروده بغير ألف ولام، والنكرة تفيد العموم، حتى قيل: لن يغلب عسْرٌ يُسْرَين، مؤكدًا أن الآية كُرِّرت لتكون أقوى للأمل وأبعث على الصبر.

وفي معنى {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ، قال الأزهر، إذا فرغت من الفرائض فانصب من قيام الليل، قاله ابن مسعود، وإذا فرغت من صلاتك فانصب في دعائك، قاله الضَّحَّاك، وإذا فرغت من جهادك عدوَّك فانصب لعبادة ربك، قاله الحسن وقتادة، وإذا فرغت من أمر دنياك فانصب في عمل آخرتك، قاله مجاهد.

وقال في معنى {وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} أي ارغب إليه في دعائك، وارغب إليه في معونتك، وارغب إليه في إخلاص نيتك، وارغب إليه في نصرك على أعدائك.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء