رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

احتجاجات في أبوجا تطالب الإفراج عن معارض يطالب بانفصال جنوب شرق نيجيريا

احتجاجات في نيجيريا
احتجاجات في نيجيريا

أطلقت الشرطة النيجيرية الغاز المسيل للدموع اليوم الاثنين واحتلت شوارع رئيسية في العاصمة أبوجا لوقف المظاهرات التي خرجت احتجاجًا على استمرار اعتقال الزعيم الانفصالي ننامدي كانو، الذي يُحاكم بتهم الإرهاب.

احتجاجات في نيجيريا

كانو، الذي يحمل الجنسية البريطانية، يقود حركة السكان الأصليين في بيافرا (IPOB) المحظورة التي تدعو إلى انفصال جنوب شرق نيجيريا، حيث تنتمي الأغلبية إلى جماعة إيجبو العرقية، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.

في وسط أبوجا، قامت الشرطة المسلحة بدوريات مزودة بخراطيم المياه وشاحنات مدرعة، وأطلقت وابلًا من الغاز المسيل للدموع حيث حاول المتظاهرون التجمع. 

وفي أجزاء أخرى من المدينة، دعم جنود مسلحون الشرطة في استعراض للقوة.

يقول أنصار كانو إن اعتقاله منذ عام 2021 له دوافع سياسية، ويطالبون بالإفراج عنه وإسقاط تهم الإرهاب السبع الموجهة إليه.

 وقد دفع كانو ببراءته من التهم المنسوبة إليه، والتي يُعاقب عليها بالسجن المؤبد.

حرب أهلية في نيجيريا

ولقي أكثر من مليون شخص حتفهم في حرب أهلية استمرت ثلاث سنوات، بدأت عام ١٩٦٧، وهو العام الذي وُلد فيه كانو، عندما حاولت المنطقة الجنوبية الشرقية الانفصال وتأسيس جمهورية بيافرا.

وتعيش نيحيريا حالة من عدم الاستقرار، حيث يشهد وسط البلاد صراع متصاعد بين الرعاة والمزارعين لم يعد مجرد نزاع محلي على المراعي أو المياه، بل أصبح جزءًا من معادلة أكبر تُعرف باسم العنف البيئي.

لطالما كان الحزام الأوسط "سلة غذاء نيجيريا"، لكن التغير المناخي المتسارع قلب المعادلة. سنوات الجفاف الطويلة وامتداد التصحر نحو الجنوب دفعا بالرعاة، ومعظمهم من جماعة الفولاني، إلى البحث عن مراعٍ جديدة في أراضي المزارعين المستقرة. وهكذا بدأت المواجهة على الأرض والموارد: المزارعون يتمسكون بمحاصيلهم وملكياتهم، بينما الرعاة يسعون للحفاظ على مواشيهم التي تمثل مصدر رزقهم الوحيد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء