قيادي بحركة «حسم» في قبضة الأمن بعد ترحيله من نيجيريا
نجحت الأجهزة الأمنية في تسلّم وترحيل القيادي بحركة حسم الإخواني البارز علي محمود عبد الونيس، أحد أخطر قادة حركة "حسم" الإرهابية.
وذلك بعد توقيفه في نيجيريا أثناء محاولته الهروب عبرها، حيث أدرج اسمه على قوائم الإرهاب الصادرة عن الإنتربول الدولي.
القيادي بحركة حسم "عبد الونيس" في قبضة الأمن
وأكدت مصادر أمنية أن عبد الونيس كان من أبرز العقول المدبرة لعمليات دموية هزت المجتمع المصري أبرزها محاولة استهداف الطائرة الرئاسية، واغتيال المقدم الشهيد ماجد عبد الرازق، إلى جانب الحكم عليه بالمؤبد في قضايا إرهابية أخرى، منها "كتائب حلوان".

بداية خيط القضية ظهرت عبر مقطع مصوّر لزوجته زينب عبد السلام، التي أعلنت فيه فقدان الاتصال بزوجها منذ 19 أغسطس الماضي، قبل أن يتضح لاحقًا أن السلطات النيجيرية أوقفته بعد التثبت من هويته.
وتزامن هذا التطور مع بيان رسمي صدر في 20 يوليو الماضي، أعلنت فيه وزارة الداخلية إحباط مخطط خطير أعدته قيادات "حسم" الهاربة في تركيا، بهدف إعادة تنشيط الخلايا النائمة وشن هجمات موسعة داخل البلاد.
وجاء في البيان أن التحريات الدقيقة رصدت تحركات مكثفة للعناصر الإرهابية، ومحاولات تسلل عبر الحدود بطرق غير شرعية، بالتزامن مع بث مقاطع فيديو تدريبية لعناصر الحركة في إحدى الدول المجاورة.
وكشف البيان عن دور بارز لقيادات الصف الأول في الحركة، بينهم يحيى موسى، الذي صدرت بحقه أحكام بالإعدام في قضية اغتيال النائب العام الشهيد هشام بركات، والمؤبد في قضايا أخرى متعلقة باستهداف شخصيات عامة ومحاولة اغتيال المقدم ماجد عبد الرازق.
كما برز اسم علاء السماحي المحكوم بالمؤبد في عدة قضايا، منها استهداف موكب مدير أمن الإسكندرية، إضافة إلى إشرافه على تدريب مجموعات مسلحة بالخارج.
إرهابيون آخرون في بيان وزارة الداخلية
كما تضمن البيان أسماء إرهابيين آخرين، مثل محمد رفيق مناع المتورط في جرائم تزوير وتأمين حركة العناصر الهاربة، ومحمد عبد الحفيظ عبد الله الذي ارتبط اسمه بمحاولات اغتيال واسعة النطاق.
وأشار البيان إلى عملية أمنية نوعية في بولاق الدكرور انتهت بتصفية عنصرين إرهابيين بعد تبادل إطلاق النار مع القوات، ما أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة ضابط خلال محاولة إنقاذه.
عملية ترحيل عبد الونيس من نيجيريا إلى القاهرة، وما تلاها من تفاصيل حول المخطط الإرهابي، تعكس نجاح الضربات الاستباقية للأجهزة الأمنية في تفكيك أذرع "حسم"، وإجهاض مخططات التنظيمات الإرهابية التي تحاول إعادة إنتاج العنف داخل مصر.

