النائب هشام الحصري: الرئيس السيسي وجه رسائل طمأنة إلى المواطنين
أكد النائب هشام الحصري، رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس النواب، الأهمية الكبرى لكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي ألقاها خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة اليوم، مؤكدًا أن الكلمة حملت رسائل طمأنة إلى المواطنين، بشأن التحديات الراهنة اقتصاديا، واجتماعيا.
وفي بيان صحفي أوضح الحصري أن كلمة الرئيس تناولت بوضوح وشفافية الأخطار التي كادت تهدد كيان الدولة المصرية في عام 2011.
استقرار الدولة الإنجاز الأغلى والأصعب
وشدد رئيس لجنة الزراعة بالبرلمان على أن الوصف الرئاسي لما حدث في 2011 بأنه كان "اختباراً قاسياً" كاد أن يُدخل البلاد في دوامة "الحرب الأهلية"، هو تذكير حيوي بأن الإنجاز الأكبر الذي حققته مصر خلال العقد الأخير هو استعادة وحماية استقرار الدولة.
وأشار الحصري إلى أن هذا الاستقرار، الذي تحقق بجهود الشعب والمؤسسات، هو الأساس الذي تقوم عليه كافة خطط التنمية الحالية، مؤكداً أن الدروس المستفادة من تلك الفترة تثبت أن أي محاولة للتنمية الاقتصادية أو الاجتماعية تصبح "مستحيلة" في ظل غياب الأمن وانهيار الدولة.
تجاوز الأزمة أساس الإصلاح والرؤية المستقبلية
تابع الحصري أن الأولوية القصوى في تلك المرحلة كانت "الحفاظ على الدولة"، وهو ما أتاح الفرصة اليوم للحديث عن "رؤية مصر 2030" وتنفيذ المشروعات القومية العملاقة.
وأضاف أن إشارة الرئيس إلى أن مصر نجت من مصير واجهته دول أخرى، هو اعتراف بالنجاح في تجنيب البلاد تدميراً كاملاً لبنيتها الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما مكّنها لاحقاً من الانطلاق في مسار الإصلاح الاقتصادي الذي يتطلب بالضرورة بيئة آمنة وثابتة.
طمأنة حول المستقبل تحديات تنموية يمكن تجاوزها
اختتم النائب هشام الحصري تصريحاته بتحليل جوهر الرسالة الرئاسية، قائلاً إن حديث الرئيس عن تجاوز تلك المرحلة المعقدة بنجاح، يبعث برسالة طمأنة بأن التحديات الراهنة، مهما بدت صعبة، هي في النهاية "تحديات تنموية" يمكن التعامل معها بنجاح.
ودعا الحصري إلى العمل الجاد والمستمر، مع تقدير "قيمة الاستقرار كأغلى مكتسب وطني"، لضمان استمرار مسيرة البناء والتقدم التي بدأتها الدولة.


